EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

الرواحل: بن تيمية إمام يجمع بين الحكمة والعلم ومحاربة المبدعين

د. سليمان العلي

د. سليمان العلي

العلامة بن تيمية حياته تعد نموذجا للعالم المسلم المجتهد والمثابر الذي لا يقف كثيرا أمام معوقات الحياة، وأنه رغم كل المآسي والمحن التي مر بها فإن ذلك لم يمنعه من التأليف، وكان بن تيمية يحرص على محاربة كل المنحرفين من الفقهاء والفلاسفة والصوفية والأشعرية ودليله في ذلك الحجة والبرهان والدليل.

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2012

الرواحل: بن تيمية إمام يجمع بين الحكمة والعلم ومحاربة المبدعين

أكد د. سليمان العلي - مقدم برنامج  الرواحل على  MBC FM- أن العلامة بن تيمية حياته تعد نموذجا للعالم المسلم المجتهد والمثابر الذي لا يقف كثيرا أمام معوقات الحياة، وأنه كل المآسي والمحن التي مر بها لم تمنعه من التأليف.

وذكرت الحلقة الـ12 من برنامج "الرواحل" - أن شيخ الإسلام بن تيمية هاجم في عصره كل المنحرفين من الفقهاء والفلاسفة والصوفية والأشعرية وحاربهم بالحجة والبرهان والدليل، وأنه رغم سجنه في القاهرة والإسكندرية ودمشق، إلا أنه لم يتزعزع عن نصرة الحق.

وأنه خلال حياته في السجن ألف الكثير من المؤلفات بشكل جعل من سجنه بمثابة رحلة، ومن الغرائب أنه في خلال وجوده في أحد سجون دمشق شعر القائمون على السجن ليس عقوبة لابن تيمية، ولذلك سحبوا منه كل الأوراق والأحبار والأقلام.

ولكنه لم يجلس ويبكي على حاله بل استخدم الفحم في التأليف ويكتب على كل الأوراق التي تقع تحت يده ما يجود به خاطره وأفكاره من هنا وهناك، ويدون بعض مسائله.

وأضاف د. العلي أن القضية الرئيسية في سيرة بن تيمية أن الإنسان إذا أراد فلن يعجزه شئ، وأنه يجب أن ينتصر للخير والحق، وأن يكون الإنسان على استعداد كامل لتحمل كافة التبعات على موقفه هذا.

ومن أهم ملامح حياته الإيمانية، أنه كان يدعو كثيرا إلى فتح باب الاجتهاد الذي أغلق لعقود طويلة بعد مذاهب الأئمة الأربعة، كما أنه أنكر مذاهب الغرب وخصوصا مذهب أرسطو والمذهب اليوناني.