EN
  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

الدافور شخصية مصرية افتراضية تثير جدلًا بين السعوديين

مصطفى الدافور

مصطفى الدافور

مصطفى الدافور شخصية تحب الدراسة وتكره الإجازات تنتقل من العالم الافتراضي إلى الأحاديث الواقعية، بشكل أثار جدلًا في أوساط الطلاب والمواطنين السعوديين.

  • تاريخ النشر: 08 أبريل, 2012

الدافور شخصية مصرية افتراضية تثير جدلًا بين السعوديين

أثارت شخصية افتراضية على الإنترنت "تسمى مصطفى الدافور" جدلًا في أوساط الطلاب السعوديين، وخاصة مع حبه التام للدراسة ورفضه لأي إجازات تمنعه من الذهاب إلى المدرسة، وأنه عاد إلى بلده الأصلي مصر هروبًا من كثرة الإجازات في المدارس السعودية.

  وأكد مصطفى الدافور لحلقة الأحد 8 إبريل/نيسان 2012م من برنامج "السهرة بأولها" -يقدمه ياسر الشمراني وغادة العلي- أن قرار الرحيل عن المملكة والعودة إلى مصر جاء بحثًا عن عام دراسي كامل ليس فيه إجازات، غير أنه فوجئ بأن الأوضاع تكاد تكون واحدة بين مصر والسعودية، ما اضطره إلى البحث عن دولة ثالثة تشبع هوايته في حب الدراسة والذهاب الدائم والمستمر إلى المدرسة.

وأضاف الدافور أن المشكلة في المملكة أن أيام الدراسة والدوام تتحدد بناء على تقارير هيئات الأرصاد الجوية، وأنه يرى إذا كان قرار الإجازة يأتي حرصًا على سلامة الطلاب من الغبار خاصة مرضى الجهاز التنفسي، فإنه يفضل أن يُلزم الأصحاء بالذهاب إلى المدرسة وأن يبقى الطلاب من مرضى الجهاز التنفسي في منازلهم.

 وأشارت الشخصية الافتراضية إلى أن أكلته المفضلة هي الطعمية والجبنة الرومي، غير أنه منذ أن قدم إلى السعودية أصبح يأكل بيضًا بشكل مبالغ فيه، وأن علاقته جيدة جدًّا بالطلاب والمدرسين.

 ونصح زملاءه الطلاب بضرورة التعبير عن حبهم للدراسة والمدرسة، وأن يغضبوا في حالة إعلان تعليق الدراسة لأي سبب ما، لافتًا إلى أنه على مستواه الشخصي أسعد أيامه هي أيام الامتحانات، وأنه لا يشعر بأي توتر واضطراب في الامتحانات، لأنه يكون قد تمكن تمامًا من المواد الدراسية التي يذاكرها طوال العام، وأنه في إجازاته الصيفية يدرس مناهج السنة الدراسية الجديدة.

  يذكر أن مصطفى أو "الدافور" كما يصفه حساده وزملاؤه وأقرانه، شخصية مصرية افتراضية عرف بنباهته وحرصه على حضور الدوام الدراسي والمشاركة في كافة الأنشطة، وحل الواجبات بدقة شديدة، وحتى التضحية بصداقة زملائه وتشويه صورتهم أحيانـًا ليلمع نجمه أمام الإدارة، ما أهل شخصيته لتأخذ حيزًا في أحاديث السعوديين، خاصة اليوم، لوجود غبار وأتربة أدت إلى تعليق الدوام في مدارس الرياض والشرقية، وهو أمر مرفوض جدًّا لدى مصطفى، الحريص على الاستفادة من كل لحظة من يومه الدراسي، فما كان من المغردين إلا مواجهته بسيل من الطرائف التي لا تخلو من روح الدعابة والسخرية.

اليوم مصطفى.. ذلك الطالب المجتهد، بدأ يغزو أحاديث المغردين في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر) و(فيس بوكحتى وصلت غزواته وأخباره إلى أحاديث السعوديين في مواقفهم الواقعية التي يتعرضون لها، فأسقطوا مصطفى على كل ما يصادف يومهم، وأصبحت أخباره تنتشر بشكل كبير ليصبح شخصية عامة كل دقيقة لها خبر أو موقف جديد.