EN
  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

ضمن برنامج "أمنيتي" الثانية مع داود: حرس الحدود يمنح طفلًا رتبة عميد.. والضباط يؤدون له التحية

عبدالله اليامي

طفل سعودي برتبة عميد

طفل سعودي يختصر الزمن ويحقق أمنيته في الانضمام إلى حرس الحدود السعودي ويحصل على رتبة عميد من أول درجة، والفضل يرجع إلى برنامج "أمنيتي".

  • تاريخ النشر: 19 فبراير, 2012

ضمن برنامج "أمنيتي" الثانية مع داود: حرس الحدود يمنح طفلًا رتبة عميد.. والضباط يؤدون له التحية

حقق حرس الحدود السعودي أمنية الطفل عبد الله اليامي -11 عامًا- بالانضمام إلى حرس الحدود السعودي، ومنحه رتبة عميد، والطريف أنه خلال تواجده في إدارة حرس الحدود أدى الضباط والجنود التحية العسكرية له.

وأضاف الطفل اليامي في تصريحات لحلقة الأحد 19 فبراير/شباط 2012م من برنامج "الثانية مع داود" -يقدمه الإعلامي السعودي داود الشريان- أنه مارس مهامه الجديدة في حرس الحدود، وفي تعليق طريف أشار اليامي إلى أنه لم يحصل على راتبه من الحرس.

وتأتي مبادرة الحرس تجاوبًا مع برنامج "أمنيتي" الذي تواصل مع الطفل اليامي الذي يعالج من مرض السرطان في المستشفى التخصصي بالرياض، والذي أعرب للبرنامج عن أمنيته في زيارة مقر حرس الحدود بالرياض، وأن يصبح ضابطًا به.

من جانبه، أكد العقيد سالم السلمي -الناطق الإعلامي باسم حرس الحدود- أن عبد الله اليامي يتلقى علاجًا في المستشفى التخصصي بالرياض، وهناك بعض الأخوة القائمين على برنامج "أمنيتي" استمعوا إلى أمنيته وتجاوبوا معها وعرضوها على حرس الحدود الذي عرض الفكرة بدوره على المدير العام الذي رحب وبادر باستقبال الطفل.

وأضاف السلمي أنه تم عمل مراسم عسكرية لليامي وإعطاؤه رتبة عسكرية وعمل "تورته" تحمل اسمه ورتبته وصورته، وتم تقديم الهدايا التي يحتاج إليها، وقبل انتهاء زيارة عبد الله إلى غرفة المتابعة والسيطرة، أجرى مكالمة مع بعض الدوريات في الميدان وتحاور معهم وبعدها رجع إلى المستشفى لاستكمال العلاج.

وبدأ برنامج "أمنيتي" في المملكة قبل عام وشهرين، بفكرة أطلقها رجل الأعمال سلطان بن طلال العتيبي -مدير عام البرنامج- بعد أن شاهدها في أحد برامج التلفزيون الأمريكي قبل 3 سنوات، ووجد أنها ستكون جيدة جدًّا لو تم تنفيذها في المجتمع السعودي.

وتعتمد فكرة البرنامج على التواصل مع الأطفال المرضى المتقدمين علاجيًّا ويتم سؤالهم عن أمنياتهم، وإذا وجد البرنامج ووجد الفريق الطبي إمكانية تنفيذ هذه الأمنية، فإنهم لا يتأخرون على الإطلاق، أما إذا كانت هناك موانع معينة، فإنهم يطلبون من الطفل البحث عن أمنية أخرى. 

وأضاف العتيبي أن البرنامج يعتمد على تلقي التبرعات من الراغبين في المساهمة في البرنامج، وأنهم يملكون قاعدة بيانات تشمل كل أسماء هؤلاء المتبرعين، وأن هدفهم الرئيس هو رفع الروح المعنوية للأطفال المرضى، بعدما ثبت طبيًّا أن الروح المعنوية للأطفال المرضى تزيد من تجاوبهم السريع والجيد من العلاج بشكل ينعكس إيجابيًّا على صحتهم.

وأضاف العتيبي أنهم كونه برنامجًا يحاولون تحقيق أمنية لكل طفل، لافتًا إلى أنهم أنشؤوا مجموعة داخل المستشفى العسكري، إضافة إلى مركز الملك فهد الوطني لعلاج الأورام، ومستشفى الحرس الوطني والمستشفى الجامعي في جدة.