EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2011

التوسع في مشروع النقل المدرسي بالمملكة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مشروع النقل المدرسي أحد مشروعات وزارة التربية والتعليم التي تأتي ضمن إطار الاهتمام بالعملية التعليمية، فضلا عن فوائدها الاقتصادية، د. سامي بن عبد الله الدبيخي المشرف على مشروع النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليمتحدث عن تفاصيل المشروع

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 سبتمبر, 2011

(دبي - mbc.net)  مشروع النقل المدرسي كان محور حلقة يوم الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2011 من البرنامج، حيث استضافت الحلقة د. سامي بن عبد الله الدبيخي المشرف على مشروع النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليمللحديث عن المشروع من كل جوانبه، خاصة بعد موافقة مجلس الوزراء على مضاعفة أعداد الطالبات في النقل المدرسي وشموله للمعلمات بشكل تدريجي. وناقشت الحلقة الفوائد التي تعود على الطالبات والطلاب والمعلمات، وكذلك الفوائد الاقتصادية للمشروع، التي تعود على المملكة، ومدى قدرة المشروع على تقليل حدة الازدحام المروري في المناطق والمدن الرئيسية، وتناولت الجهة الموكول إليها متابعة ومراقبة حافلات النقل المدرسي، ومدى مطابقتها لمعايير الجودة في النقل، وما هي المعايير الخاصة بالسائقين.

وأوضح الدبيخي أن مشروع النقل المدرسي يأتي ضمن تطلعات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم، لافتا إلى أن القرارات التي صدرت بالأمس ما هي إلا استمرار لمشروع النقل المدرسي للطالبات، والذي بدأ مشواره قبل 3 سنوات ويخدم 25% من إجمالي الطالبات، وكان مقررا أن يتم التوسع في المشروع ليشمل كل الطالبات والطلاب والمعلمات وبشكل تدريجي.

وأضاف أن الموافقة الأخيرة ستؤدي إلى التوسع في أعداد الطالبات من 600 ألف طالبة إلى مليون و200 ألف طالبة حتى العام المقبل، بما يوازي 50% من إجمالي أعداد الطالبات في المملكة، الذي يصل عددهن إلى مليوني و400 ألف طالبة، ويجري حاليا ترتيبات ودراسات معينة لتنظيم الأمر.

وأضاف أن التوسع سيكون بشكل تدريجي، خاصة مع المناطق التي ثبتت حاجتها إلى الخدمة، ويعطي التوسع مجالا واسعا في تحقيق رغبة الطالبات والأهالي في المدن والقرى، ويعمل على زيادة التوسع في المدن الرئيسية لمعالجة الاختناقات المرورية، مؤكدا أن هذه الزيادة مهمة لوضع الفتاة في المملكة وزيادة حاجتها الملحة إلى التنقل بأمان وخصوصية.

وأشار إلى أن النقل المدرسي في وزارة التربية والتعليم يتم قياسه بالعقود، وأن الوزارة أوجدت هذه الخدمة للطالبات منذ أكثر من 30 سنة، وأن خدمة النقل المدرسي توسعت حسب الحاجة في كل منطقة، وعندما بدأ مشروع النقل المدرسي قبل 3 سنوات، خدم من كان يخدم سابقا في النقل المدرسي، وبالتالي فالتفاوت في خدمات النقل المدرسي بين مناطق المملكة يرجع إلى طبيعة ونسب الخدمة التي كانت مقدمة قبل تنفيذ مشروع النقل.

وشدد على أن التوسع في خدمات النقل المدرسي في مناطق المملكة سيتم حسب حاجة كل منطقة، وفقا لمعايير ودراسات وإجراءات تتبعها وزارة التربية والتعليم؛ من بينها النمو السكاني والفئة العمرية والأجيال المقبلة وتوزيعها على المناطق، كما سيتم مراعاة بعد التحضر والتمدن، ونسبة الطلب على النقل المدرسي، وزيادة الالتحاق الطلاب بالتعليم والمدارس، لافتا إلى تقسيم مناطق المملكة إلى 118 منطقة، وهذه المناطق تم تقسيمها إلى 600 عقد يتم إبرامه مع وزارة التربية والتعليم.