EN
  • تاريخ النشر: 25 أكتوبر, 2011

موسى اعتبره عروبيا مخلصا البشير: سلطان كان بارا بالسودان.. والسنيورة: شديد اللهفة على لبنان

عمر البشير وعمرو موسى

عمر البشير وعمرو موسى

البشير رأى في شخصية الأمير الراحل نموذجا لعمل الخير والبر خاصة بأهل السودان، وأن وصوله إلى المملكة للعزاء في الأمير الراحل تفرضها صلة الإخوة، فيما رأى عمرو موسى في الأمير سلطان أنه كان عروبيا مخلصا.

أكد الرئيس السوداني عمر البشير أن حضوره إلى المملكة لتقديم واجب العزاء في الفقيد الأمير الراحل سلطان بن عبد العزيز يأتي انطلاقا من أواصر الإخوة، والصلات القوية التي تجمعه بالمملكة.

وأضاف البشير في تصريحات رصدتهاMBC FM  خلال التغطية الخاصة يوم الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول 2011 في متابعة ردود الفعل على رحيل الأمير سلطان أن المملكة دائما ما تقف بجوار السودان، فلا أقل من وجوده بالمملكة في مثل هذه الظروف.

وأشار إلى أن الأمير الراحل كان رجل خير وبر وإحسان، خاصة لأهل السودان، وتقدم بأحر التعازي للسعودية ملكا وحكومة وشعبا، في فقدان الأمير سلطان.

من جانبه، أكد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربيةأنه عرف الراحل عن قرب، وأنه يعتبره قائدا عروبيا مخلصا، ومؤمنا بالعمل العربي المشترك، إضافة إلى كونه أميرا مصلحا، وعضوا رئيسيا في الأسرة السعودية.

قائدا عروبيا مخلصا، ومؤمنا بالعمل العربي المشترك، إضافة إلى كونه أميرا مصلحا، وعضوا رئيسيا في الأسرة السعودية
عمرو موسى
الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية

أما فؤاد السنيورة رئيس الوزراء اللبناني الأسبقفقال إنه تسنى له على مدى سنوات طويلة الالتقاء بالفقيد الكبير، وإنه دائما ما أذهله بعاطفته الجياشة، وبدفء لقائه، وبالجو الصدوق الذي كان يضفيه على اللقاء.

وتابع السنيورة أن الفقيد كان شديد اللهفة للسؤال عن لبنان وأحواله، وشديد التمسك بهذا النموذج الفريد الذي كان عليه لبنان، نموذج العيش المشترك والانفتاح، والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

أما وزير الإعلام السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة فقد أكد أن الحضور الكبير من جانب الوفود العربية والإسلامية في الصلاة، وتشييع الراحل الكبير دليل قوي على مكانة الأمير سلطان في نفوس الجميع قادة وشعوبا.

وشدد أن المملكة والأمتين العربية والإسلامية فقدوا شخصا عظيما، كان يتصف بكل السمات الطيبة سواء من الناحية السياسية أو العلمية أو الدبلوماسية، مشيرا إلى أن الأمير سلطان كان ركنا ركينا من أركان الدولة السعودية.

وأعرب عن إيمانه بأن أشقاء الأمير الراحل وأبناءه سيكونون خير عوض عن غيابه، وأنهم سيتحملون هذه المسؤولية الكبيرة، مشددا على أن المملكة أكرمها الله بفرسان ورجال، وإذا ترجل أحدهم كان هناك آخر يظهر، وأن سلطان سيبقى دائما في الذاكرة والقلوب.

أما الأستاذ سليمان العيسى المستشار الإعلامي للديوان الملكيفقد أشار إلى أن خبر وفاة الأمير سلطان كان مفجعا، وأن رحيل عظيم مثل الأمير سلطان يمثل ألما كبيرا، فهو رجل المروءات، وهو رجل المواقف، والعطاء المخلص لمليكه، ووطنه، وأمته العربية والإسلامية.

وأضاف أن الأمير سلطان كان المسؤول المخلص في كل المهام المتعددة والكبيرة التي تولاها طوال تاريخه، وكان العضد القوي والسند الأيمن وولي العهد المخلص للملك عبد الله بن عبد العزيز، وأن موته كان فاجعة مؤلمة لخادم الحرمين وأشقائه وأبنائه.

وأشار إلى أنه بحكم عمله، كان شاهدا على مواقف الأمير الراحل، وأنه رأى في الفقيد كيف كان يتفانى في خدمة مليكه ووطنه، وكان يتفانى حرصا وإخلاصا في تنفيذ كل ما يحقق لهذا الوطن عزة ونهوضا، مؤكدا أن الفقيد له تاريخ ناصع في عطائه وإنجازاته، وسيظل كذلك لكل الأجيال المقبلة.