EN
  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2014

الأخوان رايت.. رحلة طيران بدأت بـ12 ثانية

الأخوان رايت

الأخوان رايت

أحيانا يتجاوز الطموح مساحات الأرض فينطلق إلى الفضاءات وحينما يعمل العقل البشري مدعوما بإرادة التحدي فإن الإنسان يستطيع أن يحقق ما يشبه المعجزات.

  • تاريخ النشر: 06 يوليو, 2014

الأخوان رايت.. رحلة طيران بدأت بـ12 ثانية

أحيانا يتجاوز الطموح مساحات الأرض فينطلق إلى الفضاءات وحينما يعمل العقل البشري مدعوما بإرادة التحدي فإن الإنسان يستطيع أن يحقق ما يشبه المعجزات.

ويقول سليمان الهتلان - في حلقة الأحد 6 يوليو/تموز 2014 من برنامجه تجارب ملهمة - إن الجميع يتذكرون الأخوان رايت أو "أورفيل وويلبر رايت"،  وهما مخترعان أمريكيان انطلقا من ورشة لتصنيع الدراجات في بلدة دايتون بولاية أوهايو ليصبح لهما الفضل فيما نعيشه اليوم من تطور مذهل في عالم الطيران.

وأضاف الهتلان أن الأخوان رايت اطلعا لى الكتب التي تتحدث عن الطيران الشراعي وفكرا بصناعة طائرة شراعية لهما، ليبدأ المشروع عام 1899 ومن أجل اختراعهما المذهل استمرا يعملان بصمت طيلة 5 سنوات يجربان ويغيران في المواصفات حتى نجح أخيرا في إنجاز "فلاير" وهو الاسم الذي أطلقاه على طائرتهما المزودة بمحرق احتراق داخلي خفيف يدير مروحتين مثبتتين خلف الأجنحة.

في أول رحلة جوية لهما يوم 17 ديسمبر 1903 دخل أورفيل رايت التاريخ البشري كأول إنسان يطير بنجاح مستخدما طائرة أثقل من الهواء تتحرك في الجو عاليا، وكانت المسافة الأولى التي قطعتها "فلاير" في الهواء 37 مترا خلال 12 ثانية.

وفي اليوم نفسه تكررت التجارب عدة مرات استطاع خلال ويلبر رايت التحليق مسافة 260 مترا خلال 59 ثانية، لم يتوقف الأخوان رايت عند هذا الحد بل تابعا عمليات التحسين والتطوير حتى توصلا عام 1905 لبناء طائرة بإمكانها المناورة وتطير أكثر من نصف ساعة بشكل متواصل.

وفي العام 1908 ذهبا إلى فرنسا ليقدما عرضا جويا أذهل العالم حينها وبذلك تحول حلم الإنسان بالطيران إلى حقيقة، وتتم تتويج تجارب السابقين بالطيران بمنجز فريد من نوعه، إذ سعى الخبراء في تطويره حتى صار الطيران علما قائما بذاته.

الطائرة الأولى "فلاير" تستقر حاليا في متحف العلوم والتكنولوجيا في مدينة  "كيتي هوك" في ولاية كارولاينا الشمالية مسقط رأس الأخوين رايت، وهناك يزورها الكثيرون ممن يريدون الإطلاع على أول طائرة حلقت في الفضاء مطلع القرن العشرين.