EN
  • تاريخ النشر: 29 نوفمبر, 2011

استخدام السيارات الخاصة في نقل الركاب.. مشكلة "الكدادة" وحلها

الكدادة

استخدام السارات الخاصة في نقل الركاب

الكدادة.. مهنة بدأ الكثير من أصحاب السيارات الخاصة في المملكة يمارسونها، ما هي مخاطرها وما هي الإجراءات الواجب الأخذ بها لتنظيم هذه الممارسة، وكيف يمكن منع الوافدين من احترافها والعمل بها..

"الكدادة" أو استخدام السيارات الخاصة في نقل الركاب كانت موضوع حلقة يوم الاثنين 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2011 من البرنامج، وحاولت الحلقة البحث في أسباب هذه الظاهرة، وما دور إدارات المرور والجهات المعنية في وقفها؟.  وطرحت الحلقة تساؤلا حول هل يلجأ البعض إلى هذه الطريقة بسبب إغلاق كل الطرق أمامهم لممارسة هذه المهنة بشكل نظامي؟وكيف يمكن حل الإشكالية المتعلقة بالراغبين في زيادة دخولهم، ومنع الوافدين من ممارسة هذه المهنة.

واستضافت الحلقة كلا من العقيد علي بن عبد الله الدبيخي مدير شعبة السير بمرور الرياض، وعلي السلوم  نائب رئيس اللجنة الوطنية للنقل بمجلس الغرف وعضو لجنة النقل في غرفة الرياض، للحديث عن القضية من كافة أبعادها.

من جانبه، أكد السلوم أن "الكدادة" في الأصل هم مجموعة من الأشخاص غير المرخصين الذين يخترقون الأنظمة المتعلقة بممارسة مهنة نقل الركاب، وهم دخلاء على هذه المهنة والنشاط التي تشترط الحصول على التراخيص اللازمة لممارساتها أسوةً بالمهن الأخرى، مؤكدا أن منح هؤلاء رخصة لممارسة مهنة نقل الركاب سيضر بمهنة نقل الركاب، لافتا إلى أن وزارة النقل أعطت السعوديين تسهيلات كبيرة لاحتراف مهنة نقل الركاب، بشكل يعكس حضارة المملكة.

وأشار السلوم إلى أن بعض العاطلين والموظفين يمارسون الكدادة كرافد إضافي للرزق، إضافة إلى أشخاص وافدين وأجانب وهم كثيرون، وللأسف نظام ساهر غير قادر على ضبط هؤلاء الوافدين بشكل كامل.

وأشار العقيد الدبيخي إلى أن بعض التصاريح للمركبات الخاصة للنقل الآن تصدر من وزارة النقل، وأن إدارة المرور عليها المتابعة وتحرير المخالفات فقط، وفق التعليمات واللوائح المنظمة لهذا الأمر، مضيفا أن "الكدادة" لا تشكل ظاهرة، وأنها تمثل نسبة بسيطة جدا، وتنتشر بالأكثر بالقرب من المطارات.