EN
  • تاريخ النشر: 20 نوفمبر, 2011

إشكالية العلاقة بين كليات الطب والمستشفيات الجامعية السعودية

المستشفيات الجامعية

المستشفيات الجامعية

المستشفى الجامعي بجامعة الملك سعود لها دور كبير في خدمة المواطنين ومرتادي المستشفى، ورغم ذلك فإشكالية العلاقة بين المستشفيات الجامعية وكليات الطب لها طبيعة خاصة، فكيف يمكن الفصل بين مهام أساتذة الطب في هذه الكليات وبين مهامهم الطبية المهنية..

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 20 نوفمبر, 2011

ناقشت حلقة يوم الأحد 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2011م من البرنامج أحوال المستشفيات الجامعية في المملكة بالتركيز على المستشفى الجامعي بجامعة الملك سعود.

واستضافت د. مبارك بن فهد آل فاران عميد كلية الطب والمشرف على المستشفيات الجامعية بجامعة الملك سعود، ود. محمد الخازن الكاتب في صحيفة الجزيرة.

وأثارت الحلقة موضوع التداخل والتشابك بين مهام أساتذة الطب في كليات الطب، وبين مهامهم المهنية التي ينبغي عليهم القيام بها في خدمة المرضى مرتادي هذه المستشفيات، وهل لهذا الأمر تأثير سلبي على دور المستشفيات الجامعية في خدمة المرضى، وما هو الأساس الذي يتم عليه محاسبة الأكاديميين الطبيين بشكل مهني، وما هي الحلول المقترحة حل هذا التدخل والتشابك.

وتحدثت الحلقة عن الوسائل والإجراءات التي يمكن من خلالها الحفاظ على الكوادر الطبية السعودية في المستشفيات الحكومية والتعليمية السعودية، وفي الوقت نفسه لا يتم حرمان القطاع الخاص من هذه الكوادر، وعن مستوى الرواتب في المستشفيات الخاصة ونظيرتها الجامعية وكيف يمكن الحفاظ على الكوادر الطبية الجامعية.

وركزت الحلقة الحديث حول مستشفى الملك سعود باعتبارها تقوم بدور مهم جدا بالنسبة للجمهور العادي، وتطرقت إلى الانتقادات التي تطول المستشفى، وتؤكد أن ربطها بكلية الطب في الجامعة قد يحد من دورها الطبي في خدمة المواطنين والمرضى، فضلا عن توسعها في تقديم خدماتها الطبية للجمهور.

من جانبه، أكد د. مبارك أن كلية الطب ترى أن ربط المستشفى بالكلية مسألة مهمة جدا، لأن هذا الربط يمد المستشفى بأهم عنصر يدفع بها إلى الأمام، وهو العنصر البشري من أعضاء وهيئات التدريس السعودية.

وأضاف أن كلية الطب في جامعة الملك سعود بمثل مكان لتصدير الكوادر الطبية المتميزة إلى المملكة، وأن القيادات الصحية في المملكة منبعها من جامعة الملك سعود، وهذا يزيد إيمان الكلية بأهمية ربط المستشفى بالكلية، وأن الكلية ستستمر في هذا الدعم.

وأشار الدكتور محمد الخازن إلى أن الفكرة تتلخص في إدارة المستشفيات الجامعية والتي ينبغي أن تكون مستقلة، لافتًا إلى أن ما يحدث حاليًا أن أطباء الكلية حينما يعلمون في المستشفى يتم النظر إليهم على اعتبارهم أساتذة جامعات وليسوا ممارسين لمهنة الطب، ومن ثم ما يحدث هو فوضى بالنسبة لعمل الأطباء الأساتذة في الجامعة، واقترح الخازن أن يكون عمل الأساتذة مع المستشفى الجامعي وفق عقود، ومن ثم تلزمهم بالممارسة الكاملة للخدمة الطبية التي من الواجب عليهم أدائها للمرضى وللطلاب.

وشدد على أن الفصل مهم للمساعدة في الفصل ما بين الطبيب كممارس للمهنة وبين مهمته كمدرس للطب في الكلية، حتى يمكن محاكمته وفق قوانين العمل المهني الطبي وليس وفق القوانين الأكاديمية.