EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

في حلقة عن المتعايشين مع مرض الإيدز أم يوسف تستلم 800 ريال فقط من الضمان الإجتماعي وعلي الغفيلي يطالب بتغيير التشريعات

الغفيلي

الغفيلي


طالبت حلقة "الناس للناس" بتغيير التشريعات الخاصة بالمبالغ التي يتقاضاها المحتاجين والمتعايشين مع مرض الإيدز، لتتماشى مع متطلبات الفترة الحالية خاصة وأن هذه التشريعات أُقرت قبل حوالي 25 عاما، خاصة أن الكثير من هذه الحالات لا تحصل على ما يكفيها ويكفي أسرتهم، إضافة إلى عدم تمكنهم من الحصول على عمل مناسب.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012

في حلقة عن المتعايشين مع مرض الإيدز أم يوسف تستلم 800 ريال فقط من الضمان الإجتماعي وعلي الغفيلي يطالب بتغيير التشريعات

في حلقة استضاف فيها الدكتورة سناء فلمبان، مديرة برنامج الإيدز في المملكة والمشرفة على قسم المناعة المكتسبة، ووفاء الشمري الأخصائية الاجتماعية، وعضو مجلس الجمعية العمومية لمرضى الأيدز، وعسكر الحارثي، الأمين العام لمجلس المسؤولية الاجتماعية في الرياض، تحدث فيها عن المتعايشين مع مرض الإيدز، طالب الإعلامي السعودي علي الغفيلي بتغيير التشريعات الخاصة بالمبالغ التي يتقاضاها المحتاجون، لتتماشى مع متطلبات الفترة الحالية خاصة وأن هذه التشريعات أُقرت قبل حوالي 25 عاما.

الحلقة استضافت حالتين من المتعايشين مع المرض، أم يوسف وأبو أحمد، والذان اكدا على نبذ المجتمع لهما، وعدم قدرتها على الحصول على ما كيفيهما وأسرتهما بسبب عدم تمكنهما من الحصول على عمل يحصلون من خلاله على ما يكفيهم للاستمرار في حياتهما.

قصة أم يوسف جاءت مؤثرة لما فيها من نواحي تاريجية عديدة، فهي والتي أصيبت بالمرض قبل حوالي 11 عاما هي وزوجها، وترملت بعدها بعام، لا تستطيع أن تجد ما يكفها عن طلب المساعدة، ففرص العمل مغلقة بوجهها، خاصة وأن أي وظيفة تتقدم لها تصطدم بطلبات الفحوصات الطبية، وهو ما يدفعها للتردد بالاستمرار في مساعيها..

وقالت خلال مداخلتها:"عمر 44 عاما، أحاول الحصول على عمل منذ 7 سنين تقريبا، وفشلي ادى إلى مواجهتي مشاكل نفسية وظروف معيشية صعبة، والداي مريضان أيضا، وعندي أخ ظروفه الصحية تعيسة ولديه ولدان، كما أن لي خمس أخوات بنات، كل الجهات التي فيها فرص عمل تطلب تحاليل طبية، اعلم انني سأفشل في الحصول عليها بسبب مرضي، لا أدري ماذا أفعل، فأنا الوحيدة القادرة على العمل وإعالتهم جميعا، لكن فرصي في العمل معدومة". وتابعت:"أحصل من الضمان الاجتماعي على 800 ريال فقط، وهو مبلغ لا يكفي لقضاء الأيام الأولى من الشهر، كما أن هذه البطاقة مرهونة لسنوات، بعد أن قمت بالاستدانة لترميم المنزل الذي نقيم فيه، ولشراء أدوات منزلية، وغذاء يكفينا، لكن الديون تراكمت ولا مجال عندي لسدادها".

وتمنت أم يوسف لو أنها تجد يد العون لترميم البيت بشكل جيد، خاصة وأنه آيل للسقوط، كما تمنت أن تتمكن من سداد مبلغ الرهن على البطاقة الاجتماعية، والأهم من هذا وذاك أن تجد فرصة عمل توفر لها ولأسرتها حياة كريمة، بعيدا عن العوز والحاجة.

من ناحيتها طالبت الأخصائية الاجتماعية وفاء الشمري بضرورة إعادة النظر بتشريعات الضمان الاجتماعي التي وضعت في عند الملك فيصل، بسبب تغير الظروف وغلاء المعيشة، كما طالبت بضرورة وجود استثناءات بحسب الحاجة الخاصة لكل فئة.

أما الدكتورة سناء فقد أكدت أنه لا قوانين تمنع عمل المصابين بالإيدز في الدوائر الحكومية، بينما توجد في الشركات الخاصة خوفا على العاملين فيها، وأكدت أنه حتى لو اصيب احدهم بالمرض وهو يعمل في دائرة حكومية فلا يمكن فصله، وأنه سيتم نقله إلى وظيفة إدارية في حال كان عمله الحالي قد يتسبب بنقل المرض. كما ألمحت إلى أن المصابين بهذا المرض في الممكلة هم الأٌقل في العالم، حيث لم يتجاوزا الخمسة آلاف حالة، خلال 30 سنة بعدد تراكمي. واتهمت الاعلام بتشويه صورة مرضى الايدز متناسين ان المرض قد ينتقل بطرق أخرى غير العلاقات الجنسية، وطالبت الإعلام بضرورة العمل على التوعية بهذا المرض.

وخلال مكالمة عسكر الحارثي، الأمين الام لملجس المسؤولية الاجتماعية بالرياض، طالب علي الغفيلي بضرورة زيادة مخصصات الضمان الاجتماعي للمحتاجين بحسب حاجاتهم، وضرورة دعم مرضى الإيدز لسوء وضعهم. وألمح الحارثي إلى  ضرورة القيام بهذه الخطوة، وألمح إلى أنها لا يجب أن تكون إرتجالية، بل قائمة على دراسة وتقييم حقيقي للحالات