EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

أسوأ ثماني عادات يرتكبها السائح السعودي

جامايكا

السائحون في كل دول العالم لهم عاداتهم وتقاليدهم التي يشتهرون بها في أي مكان ينزلون إليه لغرض السياحة، والشعب السعودي كغيره له مجموعة من السمات والصفات بعضها جيد وبعضها سئ، ويشتهر السائح السعودي بعادات ثمانية سيئة، وفقا لما رصده أحد التقارير التي تهتم بعادات السياح.

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2013

أسوأ ثماني عادات يرتكبها السائح السعودي

السائحون في كل دول العالم لهم عاداتهم وتقاليدهم التي يشتهرون بها في أي مكان ينزلون إليه لغرض السياحة، والشعب السعودي كغيره له مجموعة من السمات والصفات بعضها جيد وبعضها سئ.

وذكر ياسر الشمراني في حلقة يوم الأحد 27 يناير/كانون الثاني 2013 من برنامج السهرة بأولها أن السائح السعودي يشتهر بعادات ثمانية سيئة، وفقا لما رصده أحد التقارير التي تهتم بعادات السياح، وهذه العادات الثمانية السيئة هي:

- النوم متأخراً والاستيقاظ متأخراً، حتى أن السائح السعودي يوصف بأنه "كسولحيث ينام الرابعة فجرا ويستيقظ الخامسة عصرا.

- ترك وجبة الإفطار والغداء والاهتمام بالعشاء، مما يعد ضرراً بالغاً في الدورة الغذائية للجسم، وتضطرب معه أجهزة الجسم.

- يدخن بشراهة ولو كان غير مدخن.

- ينفصل عن زيه الوطني، حيث يعتبر السائح السعودي أكثر السياح في العالم انفصالاً عن زيهم الوطني، وهو الشماغ، أو الغترة، والثوب السعودي، ويرجع ذلك إلى عادات بعض الشعوب في تتبع كل من يرتدي الثوب السعودي طلباً للمال.

 - الإسراف في الطعام والشراب، حيث يعتبر أن السائح السعودي يميل للغاية إلى طعام الولائم، وهو لا يصلح بأي حال من الأحوال في السفر، فالسفر يعرف التحرك الكثير، ويتطلب الطعام الخفيف الذي يساعد على تجدد الدماء، وراحة المعدة والجهاز الهضمي.

 - كراهية السياحة الثقافية والتراثية والعلمية، حيث لا يحب السائح السعودي زيارة المتاحف، والآثار، ودور الأوبرا، وأماكن التراث، والأسواق التراثية، بالدول التي يزورها.

- عدم تنظيم رحلته مسبقاً، حيث يشتهر السائح السعودي بأن رحلاتها تخضع للصدفة، ، فهو يقرر السفر في أي وقت، وأي مكان، وزمان، ولا يعبأ بأي شيء، إلا أن تحقق له أمنيته.

 - دفع إكراميات للجميع، وهذه العادة من أسوأ العادات التي تصاحب السعودي، ورغم أن السعودي يعتبر ذلك من باب الكرم، إلا أن التقارير السياحية تعتبر هذه العادة "ذميمة" لأنها تجعل مقدم الخدمة ينتظر المقابل، في حين أن هذا واجبه.