EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2013

أسرة سعودية تعالج خادمتها من مرض السرطان

سرطان الجلد

ضربت أسرة سعودية في عنيزة أروع معاني الأخوة الإسلامية والرحمة بالإنسان، وجسدت ذلك واقعا تعيشه في تفاصيل حياتها اليومية، وذلك عندما اكتشفت الأسرة أن خادمتهم الآسيوية أصيبت بمرض خطير (السرطان).

ضربت أسرة سعودية في عنيزة أروع معاني الأخوة الإسلامية والرحمة بالإنسان، وجسدت ذلك واقعا تعيشه في تفاصيل حياتها اليومية، وذلك عندما اكتشفت الأسرة أن خادمتهم الآسيوية أصيبت بمرض خطير (السرطان).

وذكر ياسر الشمراني في حلقة الاثنين 26 أغسطس/آب 2013 من برنامجه حبايب أن الأسرة بادرت بعرض الخادمة على المستشفيات المتخصصة وذلك بعدما تأكدوا أن المرض انتشر في أجزاء من جسم المريضة.

وأضاف الشمراني أنه بعدما أجريت الفحوصات الطبية اللازمة أكد الأطباء أن الخادمة تحتاج إلى العلاج لمدة تزيد عن العام، وحيث إنه لا يتيسر لها العلاج في بلدها فقد احتضنتها الأسرة وطلبت من خادمتها المكوث في عنيزة طيلة فترة علاجها.

والجميل أن الأسرة سارعت باستقدام خادمة أخرى مع بقاء الخادمة المريضة في منزلها لتقديم الخدمات الصحية والعلاجية التي تحتاجها لمواجهة مرضها الخطير.

وأشار الشمراني إلى أن سلوك الأسر السعودية يعد واحدا من أهم الموقف  التي تؤكد أصدق معاني حفظ حقوق الإنسان في المملكة.