EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

أستراليا تعيد دفن أشهر لصوصها بعد 132 عاما

جمجمة بشرية من حجارة

صورة أرشيفية

أعادت السلطات الأسترالية دفن رفات نيد كيلي - أشهر لص عرفته أستراليا - بجوار عائلته وذلك بعد 132 عاما من إعدامه، واكتشفت عظام كيلي في عام 2011 في قبر جماعي في سجن بنتريدج بولاية فيكتوريا، حيث تم إعدامه في عام 1880، وسلمت رفات كيلي إلى ذريته.

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

أستراليا تعيد دفن أشهر لصوصها بعد 132 عاما

أعادت السلطات الأسترالية دفن رفات نيد كيلي - أشهر لص عرفته أستراليا - بجوار عائلته وذلك بعد 132 عاما من إعدامه.

واكتشفت عظام كيلي في عام 2011 في قبر جماعي في سجن بنتريدج بولاية فيكتوريا، حيث تم إعدامه في عام 1880.

وسلمت رفات كيلي إلى ذريته، الذين قرروا إعادة دفن البطل الشعبي الشهير مع والدته وإخوانه في مقبرة بلا شاهد قبر في بلدة جريتا الصغيرة بشمال ولاية فيكتوريا.

وحضر العشرات من الأحفاد مراسم الدفن الخاص، وسيغطى التابوت بطبقة خرسانية لمنع ناهبي القبور من سرقة عظام كيلي.

ولم يعثر على جمجمة كيلي مع رفاته ومازالت مفقودة حتى الآن.

ويعتبر الكثير من الاستراليين كيلي بطلا رومانسيا على غرار روبن هود حيث أسرت عمليات السطو الجريئة، التي نفذها، مخيلة العديد من الكتاب ومخرجي السينما والعامة، لأنها كانت تبدو تجسيدا لصراع العمال مع أصحاب الأراضي في فترة كانت تعاني أستراليا خلالها من ركود اقتصادي.

لكن آخرين ينظرون إليه على أنه مجرم شرير قتل ثلاثة من رجال الشرطة مع عصابته، والتي شملت اثنين من إخوانه.