EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

mbc تنشر أول حوار لطوبا بيوكستون بعد الولادة مع صحيفة حرييت التركية

لميس تستعد للحفل

توبا بيوكستون

وافقت الممثلة طوبا بيوكستون الشهيرة بـ "لميس" إجراء حوار مع الصحفية عائشة أرمان من صحيفة حرييت التركية وذلك بسبب بدء عرض مسلسلها الجديد "20 دقيقة". وكتبت الصحفية في مقدمة الحوار والذي نشرته الصحيفة يوم 6 كانون الثاني/يناير بأن الممثلة "لا تحب أن تعبر عن نفسها، لا تحب استخدام الضمير أنا، ولا تحب أن تكون مرئية".

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

mbc تنشر أول حوار لطوبا بيوكستون بعد الولادة مع صحيفة حرييت التركية

 وافقت الممثلة طوبا بيوكستون الشهيرة بـ "لميس" إجراء حوار مع الصحفية عائشة أرمان من صحيفة حرييت التركية وذلك بسبب بدء عرض مسلسلها الجديد "20 دقيقة". وكتبت الصحفية في مقدمة الحوار والذي نشرته الصحيفة يوم 6 كانون الثاني/يناير بأن الممثلة "لا تحب أن تعبر عن نفسها، لا تحب استخدام الضمير أنا، ولا تحب أن تكون مرئية".

وأضافت: "ولو أمكن لن تجري أي حوار ولكنها قبِلت بسبب مسلسلها الجديد "20 دقيقة". هي إنسانة مذهلة، تعيش في عالمها الخاص، كأنها مشهورة بالإكراه، وليس لها علاقة بالشهرة، تذكرني برواية "الأمير الصغيرحزينة ووحيدة، لا تثق بالناس الذين لا تعرفهم بسهولة، كما أنها كانت طفلة وحيدة. تربت عند جدتها بسبب عمل والديها ولكن وحدتها هي إبداعها واختلافها عن الآخرين." وتابعت: " داخلها أجمل من مظهرها الخارجي، كما أنها غنية في عالمها الداخلي، ولكنها لايهمها مظهرها الخارجي."

توبا وزوجها في مشهد من مسلسل
416

توبا وزوجها في مشهد من مسلسل "بائعة الورد"

- ما الفرق بين طوبا الآن وطوبا قبل خمس سنوات؟

-         قبل 5 سنوات كنت منغلقة ومحْمية تجاه الحياة والناس، اليوم أصبحت منفتحة أكثر. بناتي الآن أكملن عامهن الأول، ومازلت اندهش عندما أنظر إليهن، عمري الآن 30 عاما، عندي أجمل البنات، كما أعيش مع زوج رائع وأحبه كثيرا، وأعمل في مجال أعشقه، ماذا أريد أكثر من هذه الحياة؟

- التوأم، ماذا يعنوا لك؟

-         كل شي في حياتي، طوال السبعة الشهور الأولى أنا واونور اهتممنا بهن،  كنا نحن الأربعة فقط في المنزل، ولم نطلب أي مساعدة من أي شخص كان. وكان الناس يستغربون مننا بسبب عدم استعانتنا بمربية. أردنا أن نكون وحدنا في المنزل كأنه اختبار لنا واجتزنا الاختبار والذي ساعدنا كوني أنا واونور شخصين هادئين.

- في العادة يخاف المرء أن يحمل طفل مولود بين يديه، ماذا فعلتم؟ هل خفتما كونهن بنتين؟

-         إطلاقا. اونور بالفعل أب رائع إلى درجة عندما يراني متعبة ويسمع بكائهن يذهب و يهتم بهن يأكلهن كما يغير الحفاظات. لم نعتبرهن "حِمل" علينا بل استمتعنا بهن جدا إلى درجة عندما كانوا في عمر شهرين ذهبنا إلى باريس لقضاء إجازة قصيرة قالوا لنا الناس بأننا مجانين، ولكننا كنا سعداء وهم معنا ونحن نتنزه في الحدائق والمطاعم. لا نتعصب بسهولة لذالك حياتنا هادئة.

- ومتى تصبحين أم مهووسة؟

-         عندما أكون بعيدة عنهن، مهووسة بالسيطرة ، يجب علي أن أعلم كل شيء عنهم أثناء غيابي. عندما أصبحوا في شهرهم الثامن اضطررنا أن نستعين بالمربية بسبب بدء تصوير مسلسلي الجديد، وطلبت من المربية بأنها تجهز لي تقرير يومي كامل أثناء غيابي وترسل لي رسائل بجوالها وتصورهم لي بين حين وآخر، وهكذا كنت في موقع التصوير ولكنني مع بناتي في نفس الوقت.

- ألم تقولي "لماذا أعمل"؟ أتمنى أن لا أتواجد على موقع التصوير وأكون معى بناتي"؟

-         نعم أقولها مرارا، ولكن مثلما بناتي يشعرن بكينونتي، التمثيل كذلك.

- هل ترددتي عندما قبلت دور "ملك" في "20 دقيقة"؟

-         نعم ترددت كثيراً،لم أكن أرغب في تصوير أي مسلسل في الوقت الحالي، لأنه عمل مجهد كما انه يسرق من وقتي الكثير ولكن شخصية "ملك" كانت جذابة للغاية، أردت أن أكون "ملكأردت تجسيدها.

- كيف تقمصتي الشخصية؟

-         هذا يرجع لتقدير المشاهد. نسبة المشاهدة كانت ممتازة يوم عرض الحلقة الأولى، أتمنى أن يعجبهم الشخصية. أنها امرأة مختلفة تماما.هناك جريمة قتل، غير مؤكدة اذا كانت هي القاتلة أم لا. صعب حلها.

- هل المسلسل مستوحاة من فيلم "الأيام الثلاثة القادمة" الأمريكي؟

-         لا، بل مأخوذة عن فيلم فرنسي "اي شيء لها" Anything For Her ، كما انه خليط من فيلم "الأيام الثلاثة القادمة". كما ان كتاب سيناريو "إيزيل" بينار و كرم، لهم تأويلهم ونكهتهم الخاصة في المسلسل.

توبا وزوجها أثناء حملها
416

توبا وزوجها أثناء حملها

- كيف زواجك من اونور؟ هل استعصب الأمر بالنسبة له، بزواجه من "طوبا"؟

-         إطلاقا، نحن نرفع بعضنا معاً، وأصعب شيء بالنسبة لأونور هو نظرتي للحياة، والذي يعتبره غريبة بعض الشئ. لأنني أعيش تماما في عالمي الخاص.

- بعد ولادة التوأم، هل تغير مشاعرك تجاه زوجك؟

-         نعم، أصبحت أشعر تجاه بإثارة مختلفة عن ذي قبل، اكتشفت جانبه الآخر، عرفته كأب، الآن اشعر بالشوق أكثر وبأنه دائما بجانبي .

- كيف كانت عملية الولادة؟

-         كانت مخيبة للآمال، لأنني أردت ولادة طبيعية ولكن للأسف عندما أتت احداهما بوضعية معاكسة، اضطررنا للعملية القيصرية.

-         كما انه أثناء حملي لم أجد أحد من حولي يخفف علي ويتحدث عن تجربة الحمل. ولن تصدقي اذا قلت لك أن الفيلم الذي أراحني أثناء الحمل هو فيلم Junior لأرنولد شوارزنيجر فعندما شاهدت الفيلم قلت لنفسي" تمام، مشاعري طبيعية اذا.بفضل حمل الرجل في الفيلم شعرت بالراحة! كنت في حالة يرثى لها أثناء الحمل!

- هل هناك منافسة بينك وبين بران سآت؟

-         أبدا، عندما لم يعثروا (الصحافة) على شيء يكتبونه، يأتون بقصص ملفقة.

- ولكنهم يقارنون بينكما دائما...

-         نعم، كأن المسلسل عبارة عن البطلات فقط. وهذا غير عادل لكل من يساهم في المسلسل. المسلسلات ليس عبارة عن بران أو عن طوبا.

- هل تعرفتما على بعض؟

-         لا ، لم تكن هناك فرصة.

- ما هي قصتك؟

-         أصول والدي من جزيرة كريت، ووالدتي من أصول القرم. أمي تعمل في قسم الإعلانات لأحد البنوك، أما والدي فهو مهندس الكترونيات. وبسبب عملهم تربيت عند جدتي وذهبت إلى الحضانة في عمر مبكر جدا.

- هل كانت طفولتك محزنة؟

-         لا بل طفولة وحيدة بعض الشيء، تعيش في عالمها الخاص، حالمة، خجولة، هادئة. لم أستطع التواصل مع الناس الذين لا أعرفهم ولا أثق فيهم. كنت أعتقد ان الناس لا يفهمونني.

- هل كنت أجمل بنات المدرسة والجامعة؟

-         لم أدرك ولم أهتم بأمر الجمال إطلاقا. مشكلتي أن أجد نفسي في الوجود، من أنا؟ ماذا أريد؟ على ماذا أؤمن؟ ماذا يعني الحياة؟ ماذا يعني الدين والحب بالنسبة لي؟

- هل وجدت أجوبة تساؤلاتك؟

-         نعم أصبحت أجدها ولكن ببطئ.

- كيف كنت تتخيلين مستقبلك؟

-         لم أكن أتخيله، وتعرفت على تومريس جريتلي اوغلو بالصدفة وتغيرت حياتي.

- كيف قررت أن تمثلي في الإعلانات؟

-         عندما كنت في جامعة معمار سينان، كنت مع صديقتي نتمشى بين ورش العمل لكي نأخذ فكرة عن ماذا يقدمون، ثم رأينا ورشة عمل تصوير الصور الفوتوغرافية. وأنا عندي فوبيا التصوير، لا أحب التصوير أبدا. وناداني احد المصورين وعندما صمم أن يصورني لم استطع الاعتراض. ثم علمت بأنهم أرسلوا الصور لإحدى وكالات الإعلان. وعندما وجدوني بدأت أعمل في الإعلانات ثم بعد ذلك اُكتشفت عن طريق المخرجة تومريس جريتلي اوغلو.

- كيف تحول علاقة صداقة عادية إلى علاقة حب رومانسية ؟

-         تفهمين في وقت لاحق بأن الحب كان دائما موجوداً أثناء علاقة الصداقة.

- ما هو الشيء الذي وجدتيه في اونور لم تجديه في أي رجل آخر؟

-         عندما أنظر إلى عينيه، هو الرجل الوحيد الذي يشعرني أنني بحالة جيدة. لا أحتاج للكلمات، فقط أنظر إلى عينيه واشعر بأن " كل شيء على ما يرام، كل شيء هادئ وكل شيء جيد" . أما بالنسبة له أنا إنسانة قلقة دائما، دائمة التساؤل: "هل كل شيء على ما يرام؟ هل هذا قرار صائب؟" . ولكن عندما يتعلق ب اونور، أقول دائما "لا حاجة للسؤال، يمكنني ان استسلم له". هو السبب في تهدئتي، هو السبب من تخلصي من حدة التوتر والقلق في الحياة. انه جيد بالنسبة لي، كأنه ترياق.

- كيف تم قرار الزواج؟

-         كنا أصدقاء لمدة أربعة أو خمس سنوات، ثم أصبحنا عشاق وعشنا معا لمدة شهرين، ولكنه لم يقنعني بالزواج، بل حصل تلقائيا. اونور يعرفني جيدا، اذا أردت الزواج فيجب ان يكون مسرعا لأنني اذا استمريت في العلاقة لمدة طويلة فلن أتزوج. لأنني كنت دائما أخاف من الزواج، لأن الزواج يجعلك تتخلى عن أنانيتك. وأنا حياتي كانت مريحة والأنانية صفة مريحة للإنسان.

- من يعشق الآخر أكثر؟

-         عشقنا متغير، متحول، أحيانا هو يعشقني أكثر، وفي بعض الأحيان أنا ...

- لماذا تزوجتما في القنصلية التركية في باريس؟

-         المفروض يوم الزواج يكون أجمل يوم في حياة الإنسان، كما يجب أن يكون بعيدة كل البعد عن البروتوكولات، سلم على هذا، وسلم على ذاك، ولذا هربنا من كل هذه البروتوكولات  كنا 20 شخصا فقط، كنا مع عائلتنا، وبصراحة كانت فكرة اونور ومفاجئة منه لأنه يعلم أنني أعشق باريس جدا.

- وماذا عن حياتكما الاجتماعية معا؟

-         ليس لدينا حياة اجتماعية صاخبة، ولا نحب الملاهي الليلية، نحن عائلة مملة.