EN
  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2013

"زينب" الصيد الجديد لعبد القوي.. هل تكون إحدى ضحاياه؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لم تكن تعلم القاصر "زينب" أن قدرها سوف يسوقها هي ووالدتها إلى أن تأتي من البندر إلى الصعيد لكي تكون مطمعا لرجل عجوز يريد أن يتزوجها.

  • تاريخ النشر: 30 يوليو, 2013

"زينب" الصيد الجديد لعبد القوي.. هل تكون إحدى ضحاياه؟

لم تكن تعلم القاصر "زينب" أن قدرها سوف يسوقها هي ووالدتها إلى أن تأتي من البندر إلى الصعيد لكي تكون مطمعا لرجل عجوز يريد أن يتزوجها.

زينب، التي تتمتع بقدر من التعليم والمعرفة والإدراك تتفوق بهمم على من في سنها من بنات الصعيد، تعرف جيداً أنه لا يجوز لمن في سنها أن يتزوج، خاصة وإن كان من يريد الزواج منها رجل في عمر جدها. 

حُب زينب لابن عمها "فارس" الذي يعيش في القاهرة، والذي ظهر أثناء حديثها عنه مع أمينة وورد، جعلها أكثر تمسكا بأن تعيش حياتها بشكل طبيعي مثل باقي بنات جيلها في "البندر".

لكن يبدو أن والدتها "سنية" لها رأيا آخر، بعدما راودتها أحلام الثراء أملا في أن تتخلص من عملها كخادمة في المنازل، فرحبت بعرض الرجل العجوز عبدالقوي، وراحت تفكر في طريقة لإقناع ابنتها القاصر بالزواج منه.

فهل ستقاوم زينب، بما لديها من إدراك ووعي، الجهل والفقر وتقف في وجه أطماع عائلتها المادية ورغبات العجوز عبدالقوي الجنسية؟

استفتاء