EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2012

سلطانة ألهم مشاعر الجمهور العربى عبر 30حلقة وائل نجم يلخص أحداث سلطانة برسائل عاشق في الحلقة الأخيرة

سلطانة 6

نهاية مسلسل سلطانة

انتهت حلقات مسلسل سلطان المأخوذ عن رواية "سلطانه" لغالب هلسه بعد ثلاثين حلقة من العشق والصدق والصورة الجمالية الرائعة لاياد الخروز ، شخصيات سلطانة كانت مزيج بين القوة والانوثة الطاغية والجمال الذى اجتمع فى سلطانة التى جسدتها قمر خلف وبين الرقة والحب الصادق الذى كان فى شخصية "امنه" التى جسدتها رولا الصفدى

  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2012

سلطانة ألهم مشاعر الجمهور العربى عبر 30حلقة وائل نجم يلخص أحداث سلطانة برسائل عاشق في الحلقة الأخيرة

 انتهت حلقات مسلسل سلطان المأخوذ عن رواية "سلطانه" لغالب هلسه بعد ثلاثين حلقة من العشق والصدق والصورة الجمالية الرائعة لاياد الخروز ، شخصيات سلطانة كانت مزيج بين القوة والانوثة الطاغية والجمال الذى اجتمع فى سلطانة التى جسدتها قمر خلف وبين الرقة والحب الصادق الذى كان فى شخصية "امنه" التى جسدتها رولا الصفدى وأميرة الفتاة الرقيقة التى تحاول أن تكون مثل والدتها  فى كل شىء.

وعودة الشخص الوصولى الذى أراد أن يجمع بين حب سلطانة وحب المال ، وفى نفس الوقت جريس الدور الذى أداه باقتدار وائل نجم  جريس وهو البطل الرئيسي في الرواية وهو المحور الذي تدور حوله الأحداث وجريس هو غالب نفسه والمسلسل اعتبره العديد من الكتاب هى  تسجيل لسيرة حياته .‏.

416

جريس قدم رسالة مهمة فى نهاية الحلقة لوطنه وامنه وسلطانة وأصدقائه فلنتعرف على الرسالة التى قالها جريس فى الحلقة الاخيرة .

"لم اكن اتوقع لنفسى أو لها هذه النهاية كعود الاحرار هذه البداية بداية وصول أحلامى ونضوج أحلامها  هل كان بوسعى تغيير الوطن الى الافضل هل كان بوسعى تحقيق العدالة التى اقتنعتها فى كيانى واحساسى ذلك ما كنت اراهن عليه ولعلى ادركت الاجابة مبكرا كانت احلامى كبيرة بالوطن تختزل وتتقمص شيئا فشيئا حتى تصبح بحجم حبة جوز.

أما احلامها فتكبر وتتبدد حتى تصير بحجم الوطن نفسه هذا الوطن الذى غادرته متنقلا بين عاصمة واخرى أحمل تنحت وسادتى ما كنت أومن به ن مبأدىء ومعتقدات ثورية اعتقدت فى بادىء الامر ان هذه العواصم سترفع قبعاتها احتراما لى تكون ملاذا لى فى غربيتى وحبرا لى اعتقدتها كذلك واذا بها تتبدل اختاما وتواقيع غريبة ومعتقلات وغرف تحقيق باردة واذا بى ابحث عن دفء وطنى من جديد فتستعصى سبل  العودة، لم تهزمنى  البوابات ولم تقهر ارادتى فقد كنت ادرك ان هذا الوطن الكبير فيه من الاتساع ما يترك مساحات صغيرة لخفافيش الليل للتسلل الى مخادعنا .

لا بأس فى ذلك فقد كان بى من شحنات الحماسة والتوهج والشباب ما يحفزنى على مواصلة الامل والتامل فى وجوه الرفاق وفى ابتسامتهم الواثقة وفناجين قهوتهم اصبحت افعل ذلك فى تنقلى بين غيابات الحدود ومراكز العبور وشقق الاختراق وفى كل عاصمة أطل من شرفتى اراقب الشوارع والارصفة والمارة ابحث فى لحظات وجعى عن امنه افتش بين الوجوه المتعبة عن وجه امنه وبين الوجوه المبتسمه عن وجه امنه وبين الوجوه المحزونة عن وجه امنه.

416

سألتك عنها وحين اجبتنى انها بخير حمدت الله ما يقينى انها غادرت من حياتى منذ فترة غادرت مبكرا دون أن تترك لى فرصة للوداع هل ترانى ان كنت أخبىء هذه الخاتمة أو أرفض هذه النهاية ذلك سؤال أودعت اجابته فى دفاترى وكتبى الجامعية ومن ثم فى رسائلى اليكى التى من خلالها اتلقى اخبار المرأة الاخرى واخبار الوطن هل أحببتينى حقا.

416

وهل أنا أحببتك  سؤال جدير بالتأمل اذكر دوما أنكى كنتى قريبة منى  اتذكر عينيك المعلقتين بوجهى . اتذكر تلك الشفتين المعذبتين والمشبعتين بشهوتى لا تعرف حدود أو قيود تلك الشهوة التى تعلن عن نفسها صريحة واضحة لايعوقها شىء خفت منكى فانتى لا تمنحينينى وعدا لكنكى تمنحين نفسك للتو كنت كلما استفزتنى عروقى ابحث عنكى عبر عشرات النساء فأعيش خيبة الامل عشرات المرات فالنساء وهم وأنتى الحقيقة

416

كنتى المرأة بعينها لكن اذكر أنكى لست امراة لائقة للحب ولا للعشق ولا للقصص ولا قصائد الشعر فانتى امراة فى خيالى وخيالات الرجال تستفزيهم وفى نسيج القصص والروايات الممنوعة امراة أعتقد أنها لن تذكر أبدا.

416

شاركنا برأيك فى  أحداث مسلسل سلطانة بعدما انتهت أحداثه .