EN
  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

تتجسس على ابنها لحمايته من أزمات المراهقة هيفاء حسين: لم أتجاوب مع معاكسات ابن الجيران.. وأقول لزوجي "من عيوني"

الفنانة البحرينية هيفاء حسين

الفنانة البحرينية هيفاء حسين

هيفاء حسين تتحدث عن ذكريات طفولتها، وتقول "أنا آسف" لأستاذها أحمد المقلة ولزوجها "من عيونيوتكشف أنها تلح كثيرًا لتحصل على ما تريد، وتعترف بأنها لا تخضع لأي نظام غذائي.

  • تاريخ النشر: 23 فبراير, 2012

تتجسس على ابنها لحمايته من أزمات المراهقة هيفاء حسين: لم أتجاوب مع معاكسات ابن الجيران.. وأقول لزوجي "من عيوني"

ماذا لو امتلكت هيفاء حسين "خاتم سليمانعلى من تتجسس بالمنظار، وكم مرة وقعت في الحب، هل كانت مشاغبة مثل "بنات الثانوية"؟، أسئلة سريعة وإجابات صريحة كشفت عبرها هيفاء لـmbc.net جوانب مهمة من شخصيتها.

*لو عندكِ خاتم سليمان وتتمنين 3 أمنيات، ما هي هذه الأمنيات؟.

أمنية واحدة فقط، أن يعود الأمان للعالم العربي.

*لو معكِ منظار، على من تتجسسين؟.

أتجسس على ابني، صحيح أن عمره عشر سنوات، لكني أحسب حساب دخوله سن المراهقة قريبًا، وأتمنى إذا وصل لهذا السن أن أكون على علم بكل تحركاته، لحمايته طبعًا، وليتجاوز المرحلة الحرجة بأمان.

*وقعت مشاجرة بين جارتين في العمارة التي تسكنين فيها، هل تتدخلين لفض الاشتباك؟.

لا أبدًا.

*كم مرة وقعتِ في الحب؟.

أُفضل ألا أتكلم في الموضوع.

*كم مرة عوقبت في المدرسة؟.

بصراحة لا أدعي المثالية، لكنني لم أتسبب بأية مشكلة في المدرسة، وكنت محبوبة من مدرساتي.

*هل تتذكرين أول سيجارة دخنتها؟.

لم أدخن في حياتي.

*لو لم تكوني ممثلة؟ ما نوع العمل الذي كنت ستمارسينه؟.

ضابطة شرطة أو محامية.

*هل عاكسك ابن الجيران؟.

أيضًا لا أدَّعي المثالية، ونشأتي كانت محافظة، فلم أكن أتجاوب مع المعاكسات.

*متى بكيت آخر مرة، ولماذا؟.

الحمد لله من زمان ما بكيت، لا أتذكر.

*أحلى هدية تلقيتها؟.

زوجي يهديني هدايا كثيرة وكلها جميلة.

*ابن صديقتك مشاكس، وأنت لا تحبينه، وطلبت منك أن تجلسي معه لمدة ساعتين لأمر طارئ، هل توافقين؟.

أعتذر وأختلق عذرًا طبعًا، وخصوصًا إذا كان "قليل أدب".

*بماذا توحي لك عناوين هذه البرامج والمسلسلات؟

"من عيوني"

أقول من عيوني لزوجي.

"الحب المستحيل"

لا ينطبق عليَّ.

"بنات الثانوية"

أنا كنت في الثانوية قبل عشر سنوات، وتغير الزمن كثيرًا، ولا أرى نفسي في أية شخصية من شخصيات المسلسل، عندما كنت في ذلك السن.

"هذا أنا"

أنا خليط من العواطف والانفعالات السلبية والإيجابية، هناك شيء لا يعرفه الناس عني، وهو أنني "حنّانةأي ألح كثيرًا حتى يُنَفَّذ طلبي.

"التفاح الأخضر"

برنامج لا أطبق أي شيء فيه على حياتي، آكل كل شيء وأحب الحلويات وغير منظمة في وقت أكلي، أحب الأرز والنشويات، وفعلًا أحب الأكلات الدسمة، بل وكل شيء اسمه طعام، ولا أمارس الرياضة.

"أنا آسف"

أقولها لأستاذي "أحمد المقلة".