EN
  • تاريخ النشر: 19 يوليو, 2013

هل تلقى القاصر "بياضة" نفس مصير "صباح"؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

خضعت لأطماع والدها، وعجزت والدتها عن حمايتها، ولم تشفع لها طفولته البريئة، ها هي الطفلة "بياضة" تستعد لزفافها إلى العجوز عبدالقوي.

خضعت لأطماع والدها، وعجزت والدتها عن حمايتها، ولم تشفع لها طفولته البريئة، ها هي الطفلة "بياضة" تستعد لزفافها إلى العجوز عبدالقوي.

"بياضة" التي لم تبلغ بعد ولا تدري ماذا يعني الزواج، فرحت بالملابس الجديدة والهدايا التي جلبها لها عبدالقوي؛ لكنها لم تعلم بعد بالمجهول الذي ينتظرها.

فهل يكون مصير "بياضة" مثل مصير سابقتها الطفلة "صباح" التي ماتت ليلة زفافها نتيجة نزيف فض بكارتها؟ أم أن القدر لن يمنحها نعمة راحة الموت لتعيش داخل سجن عبدالقوي؟