EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2014

قصة من بريد قراء صحيفة الأهرام المصرية تتنبىء بمصير"الباسل".. اقرأها

دهشة

ابتسامة الباسل ستحولها بناته وأزواجهم لدموع وآهات

بوادر الجحود من جانب بنات " الباسل " وأزواجهم التي بدأت تظهر بعد أن وزع عليهم ثروته في وفاته، تفاعل معها الجمهور عبر مواقع " السوشيال ميديا ".....

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2014

قصة من بريد قراء صحيفة الأهرام المصرية تتنبىء بمصير"الباسل".. اقرأها

(حازم محمود mbc.net : ) بوادر الجحود من جانب بنات " الباسل " وأزواجهم  التي بدأت تظهر بعد أن وزع عليهم ثروته في وفاته، تفاعل معها الجمهور عبر مواقع " السوشيال ميديا وتوقعوا للباسل المزيد من المعاناة، والتي قد تصل إلى ما واجهته سيدة مصرية كفيفة قبل أعوام.

وقال سيف فتحي الذي ذكر تلك القصة على إحدى الصفحات الداعمة للمسلسل: " قرأت قصة هذه السيدة التي لم تجد إلا أقصى درجات الجحود مع ابنها رغم أنها منحته كل ما تملك في حياتها ".

ومضى سيف يذكر تفاصيل تلك القصة التي نشرها بريد القراء بجريدة الأهرام قبل أعوام، قائلا: " هذه السيدة الكفيفة منحت ابنها مسكنها الخاص وأموالها كي يتزوج، وكانت كل ما تطمح فيه هو غرفة في المسكن ورعاية من ابنها إلى أن تلقى ربها ".

لم يحقق الأبن للأم ما ترجوه، فما هي إلا شهور حتى وضعته زوجته بين خيارين : إم هي أو أمه ، فكان الاختيار لصالح الزوجة.

ولكن كيف يتصرف مع أمه ؟ .. لم يختر لها أحد الخيارات التقليدية مثل وضعها في دار للمسنين، لكن هداه تفكيره الشيطاني إلى فكرة شيطانيه، حيث أخذها من المنزل على وعد بعرضها على أحد الأطباء، واستغل أن أمه لا ترى وتركها في أحد الطرق السريعة واهما إياها أن عيادة الطبيب في هذا المكان، وانه سيذهب دقائق لشراء مشربات مثلجة من السوبر ماركت.

 ظلت الأم في هذا المكان لساعات إلى أن شاهدها قائد سيارة، فأوقف سيارته وأخذها معه إلى منزله، وقام هو برعايته، وكانت سببا في أن فتح الله عليه بالرزق الوفير.

هذا كان مصير الأم، فماذا تتوقعون للباسل ؟