EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2013

في "نيران صديقة": "الدعاة الجدد" نسخ "مُعادة التصنيع" من دعاة التشدد والعنف

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تعرضت أحداث الحلقة 21 من مسلسل "نيران صديقة" إلى ظاهرة "الدعاة الجدددعاة الفضائيات الجديدة، ومشايخ "البدلة والكرافات" و"اللحية الخفيفة المهذبة"

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2013

في "نيران صديقة": "الدعاة الجدد" نسخ "مُعادة التصنيع" من دعاة التشدد والعنف

تعرضت أحداث الحلقة 21 من مسلسل "نيران صديقة" إلى ظاهرة "الدعاة الجدددعاة الفضائيات الجديدة، ومشايخ "البدلة والكرافات" و"اللحية الخفيفة المهذبةالذين يتحدثون إلى الناس بلغة العصر التي تحوي في طياتها الكثير من المغالطات التي قد لا يفطن لها المنقادون لهم من الشباب محدود الثقافة الدينية، والمغالطات تأتي دائما من فهم غير عميق لمقاصد الشريعة الإسلامية، وعلم منقوص، ومنطق حلو المذاق لكنه لا يستند لصحيح القرآن والسنة!

سيناريو "محمد أمين راضي" يرصد على مدار الحلقات العشرين الأولى التطورات الدرامية والنفسية في شخصية (طارق) - التي أداها باقتدار النجم عمرو يوسف - الذي درس العلوم الشرعية في الأزهر الشريف، وكانت أقصى طموحاته أن يحصل على وظيفة مؤذن أو خطيب بأي "زاوية" متواضعة في منطقة شعبية! لكن الظروف تساعده على ركوب الموجة والتحول إلى أحد "دعاة الكاسيتوإنتاج شرائط دينية للخطب والمواعظ بتسهيلات من صديقة (سيئة السمعة)! – نور توفيق ثم إلى أحد شيوخ البيزنس الذين امتلأت بهم المجالس النسائية طوال فترة الثمانينات والتسعينات من القرن العشرين! وليتحول هذا المسكين الذي لا يستطيع التحكم في مصير نفسه، إلى عالم هكذا رآه البعض يتحكم في مصائر آلاف البسطاء بسلطة الحلال والحرام، في الوقت الذين يخون فيه مبادئه ويتعامل مع أجهزة الأمن.

الانتكاسات الدرامية التي يمر بها طارق بسبب تعامله مع جهاز أمن الدولة تقوده إلى السجن أكثر من مرة، وتدمر حياته ليعود مع بداية الحلقة 20 إلى نقطة الصفر، طالبا مساعدة زوجته السابقة التي أصبحت سيدة أعمال مرموقة (أميرة حشمتفتلفظه، فلا يجد بدًّا من قبول مساعدته امرأة أخرى كانت زوجته يوما من الأيام (نهال سماحة) والتي ترسله بكارت توصية لصاحب أحد الفضائيات الجديدة عام 1998، ليبدأ هذا الرجل في (إعادة تصنيع) شخصية داعية التشدد والعنف، ويعيد صياغة شكله وأسلوبه ومفرداته ليتناسب مع متطلبات المرحلة الجديدة، ويحوله إلى "داعية مودرن" في عصر جديد لم يعد يجدي فيه التشنج والصوت العالي في مخاطبة جيل مختلف بمواصفات مختلفة، بل ويرسله في رحلة إلى لندن لمدة عام حتى ينساه الناس، ويتقبلونه في ثوبه الجديد بعد حين!!

"الدعاة الجدد" نسخة "معادة التصنيع" من "الدعاة المتشددينالمحرضين على العنف والكراهية، والمتكسِّبين من جهل الناس مع حبهم الفطري للدين، والذين أسهم الإعلام في تسهيل مهمتهم في السيطرة على عقول البسطاء، فإلى أين ستصل شخصية طارق، بعد هذه التغيرات؟ تابعونا لتعرفوا النتائج في "نيران صديقة".