EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2012

شهيدات الكويت يسطرن بدمائهن تاريخ الحرية في "ساهر الليل وطن النهار"

شهيدات الكويت

شهيدات الكويت

"أسرار القبندي..سناء الغودري..وفاء العامر وغيرهن من شهيدات الكويت اللواتي لم يتأخرن في تلبية نداء الوطن والتضحية بدمائهن الزكية في سبيل تحرير الكويت من براثن الاحتلال الغاشم.

"أسرار القبندي..سناء الغودري..وفاء العامر وغيرهن من شهيدات الكويت اللواتي لم يتأخرن في تلبية نداء الوطن والتضحية بدمائهن الزكية في سبيل تحرير الكويت من براثن الاحتلال الغاشم. ورغم الدمار الكبير والدماء التي سالت إبان الغزو الغاشم الذي شنته قوات صدام حسين على دولة الكويت، إلا أن الحسنة الوحيدة تمثلت في توحيد جميع طوائف الكويت تحت مظلة المقاومة.

لا فرق بين سني وشيعي، حضري أو بدوي، شاب أو كهل، رجل أو امرأة فالكل حمل السلاح وأقسم على الولاء للكويت مما كان الثمن.

النساء كان لهن دور كبير في المقاومة فبعضهن حملن السلاح وفقوا بجانب الرجال في مقاومة رصاص العدو، لم يخشن أصوات المدافع أو أزيز الطائرات.

أما البعض الأخر لعبن ور أخر في المقاومة تمثل في إعانة الأسر الفقيرة، وتقديم الأموال والأطعمة، بجانب نقل الأخبار إلي حكومة آل الصباح بالمملكة العربية السعودية.

شهيدات الكويت
416

شهيدات الكويت

"مريم جاسم حمد" فتاة تمتلك قدر كبير من الجمال، كانت على وشك الزواج وإقامة عرس كبير، ولكن الغزو أجل عرسها وأضطر عريسها إلي الهجرة خارج الديرة.

"مريم" وقعت في غرام أبن عمها والذي عاش على حبها منذ نعومة أظفاره، وكان للغزو الفضل في الجمع بينهما تحت منزل الجد المسن حمد.

لم تشعر "مريم" بأنها أنثى وقت الغزو بل نظمت المظاهرات ورافقت النسوة في جميع التجمعات لإظهار معارضتهن للاحتلال الغاشم.

ضربات متلاحقة وانتصارات متتالية حققتها "مريم" وتمكنت من توصيل صوتها إلي وكالات الأنباء العالمية إلا أن جاء قدرها.

تمكنت القوات العراقية من القبض عليها، وحاولت بشتى الطرق إقناعها بالإفصاح عن أسماء أفراد المقاومة ولكنها رفضت بشدة وظلت تردد الشهادة.

فما كان أمام القوات العراقية إلا إعدام "مريم" لتروي بدمائها الزكية أرض الكويت المتعطشة إلي مزيد من الشهداء لتحريرها من العدو الغاشم.