EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

زوج سلوى في "حلفت عمري" خمر وأصدقاء سوء

صدمة سلوى عندما عثرت على زجاجة الخمر في خزانة زوجها

صدمة سلوى عندما عثرت على زجاجة الخمر في خزانة زوجها

هل الزوجة هي المسؤولة عن نوع الجنين؟.. بالتأكيد لا، ولكن هذه الإجابة لا تأتي على هوى زوج سلوى، الذي طالبها بأن تُنجب له الذكر.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحدّ، أحد أصدقاء الزوج يأتي لزيارته وهو يحمل في يده كيس يعطيه الزوج مقابله مبلغاً من المال، كل هذا والفضول يكاد يقتل سلوى لمعرفة ما هو هذا الشيئ الذي خبأه زوجها في الخزانة.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2012

زوج سلوى في "حلفت عمري" خمر وأصدقاء سوء

هل الزوجة هي المسؤولة عن نوع الجنين؟.. بالتأكيد لا، ولكن هذه الإجابة لا تأتي على هوى زوج سلوى، الذي طالبها بأن تُنجب له الذكر.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحدّ، أحد أصدقاء الزوج يأتي لزيارته وهو يحمل في يده كيس يعطيه الزوج مقابله مبلغاً من المال، كل هذا والفضول يكاد يقتل سلوى لمعرفة ما هو هذا الشيئ الذي خبأه زوجها في الخزانة.

تصاب سلوى بالصدمة عندما تفتح الكيس وترى فيه زجاجة خمر، تعيدها إلى مكانها وهي تنفض كفيها قرفاً مما وجدت، وعندما تواجه زوجها بما وجدت، يستخف بها ويتهمها بتهويل الأمور وكأن شرب الخمر بالشئ الهيّن- عندها تجيبه سلوى بأنه لم يقل لها من قبل أنّه يشرب فكان جوابه :

"هل شربت أمامك؟ أنا رجل أحب السهر والمزاج، ثم أنني مثل كل إنسان يتقدم للزواج يغطّي كل عيوبه، الخمر يعطيني هدوء وراحة بال، ثم أنني أعمل طول الأسبوع وأحتاج الفرفشة مع ربعي- ثم أنه لا ينقصك مصروف أو أي شيء"

تتوالى متاعب سلوى مع زوجها وتتطور لتصل إلى تلّقى مكالمات هاتفية وعندما ترد هي لا يجيبها أحد، وتبدأ بالشك في هوية المتصل، هل من المحتمل أن تكون امرأة أخرى؟ ولم لا طالما لا أحد يغلق الهاتف في وجه زوجها عندما يرُّد.

تترك سلوى البيت وتذهب إلى بيت أهلها بحُجّة أنها في شهرها الثامن وبحاجة إلى العناية، وتُخفي عن والدها ووالدتها ما تمُّر به من سوء معاملة، تُخبر شقيقها الأصغر فقط وهو شاب صغير لا يستطيع شيئا وتطلب من ألاّ يخبر أحداً بما يخدث قائلة : " يمكن غداً يكون أحسن، يمكن الأيام تخفي لنا أياما أحلى .. قد يتغير ويحترمني."

كل هذا والزوج غير مكترث لمغادرة سلوى البيت، وعندما تتصل به للسؤال عنه يرد عليها وهو مخمور وحوله أصدقاؤه يتسامرون.

سكتت سلوى عن عادة التدخين، ووصف أهلها بما ليس فيهم، وكذبت على والدها عندما قالت له أن زوجها ذهب إلى البحرين لأداء واجب العزاء بدلا من قول الحقيقة أنه ذهب للهو مع أصدقائه، واليوم لم تخبرهم عن زجاجة الخمر.

هل سلوى هي المسؤولة عمّا يحدث لها بكتمانها وتسّترها على زوجها؟ أم أنّها لا تلام على ذلك لخشيتها العودة إلى منزل عائلتها الذي كانت تتّوق لتركه؟

مواضيع ذات صلة

هدى حسين تتحدى الزمن وتعود 20 عاما للوراء بوجه نقي وماكياج محترفهل فعلاً الزواج كالبطيخة؟

.. سلوى "حلفت عمري" تجيب على السؤال نظرة.. رنّة هاتف.. فزواج؟أهواك وورود العشاق وعبدالناصر ..

"حلفت عمري" يبدأ بلقاء تحت المطر