EN
  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

تركيا الفتاة: معول اليهود والغرب للإطاحة بعبد الحميد الثاني

عمانويل يخطب في محفل سالونيك

عمانويل يخطب في محفل سالونيك

تعرض حلقات مسلسل "سقوط الخلافة" الذي يعرض يوميًا على mbc دراما للأيام الأخيرة لانهيار الدولة العثمانية، وتغزل خيوطها الدرامية أفكار وحقائق دامية حول الكثيرون ممن تواطئوا على الخلافة ممثلة في آخر سلاطينها، السلطان عبدالحميد الثاني، ومن هذه الأطراف "حركة تركيا الفتاة".

  • تاريخ النشر: 13 سبتمبر, 2012

تركيا الفتاة: معول اليهود والغرب للإطاحة بعبد الحميد الثاني

تعرض حلقات مسلسل "سقوط الخلافة" الذي يعرض يوميًا على mbc دراما للأيام الأخيرة لانهيار الدولة العثمانية، وتغزل خيوطها الدرامية أفكار وحقائق دامية حول الكثيرون ممن تواطئوا على الخلافة ممثلة في آخر سلاطينها، السلطان عبدالحميد الثاني، ومن هذه الأطراف "حركة تركيا الفتاة".

حركة تركيا الفتاة:

كانت الدولة العثمانية - كما يراها الغرب - خطرًا ممتدًا ودائمًا على أوروبا، ومن هنا عمل على اختراقها وتقويض بنيانها من الداخل، فحرص في فترة ما على استقطاب محبي السلطة كمدحت باشا وأضرابه من حركة "تركيا الفتاةوتحريكهم للإطاحة بالسلطان عبد الحميد.

ظهرت حركة "تركيا الفتاة" أو "الأتراك الشباب" (بالتركية: Jön Türkler) بتوجيه من الغرب لمحاربة سياسة للسلطان عبدالحميد المحافظة، ونهجت إلى تقليد الغرب في كل شيء: في التفكير، وفي اللباس، والقوانين، والمأكل؛ وباختصار: التقليد الأعمى للغرب بدون أي مناقشة عقلية أو موضوعية.

وبدأت الحركة باتحاد لمجموعات عديدة مؤيدة لإصلاح الإدارة في الإمبراطورية العثمانية، واندس بين أعضائها الكثير من يهود الدونمة الذين طوروا من أساليبها، حتى نجحت ثورتها في الإطاحة بعبد الحميد بعد أن انضم معظم عضائها إلى أعضائها إلى "جمعية الاتحاد والترقي" التي تأسست في 1906.

بنت الحركة واقعًا جديدًا للانشقاقات التي صاغت الحياة الثقافية والسياسية والفنية للإمبراطورية العثمانية في الفترة الأخيرة قبل سقوطها.... نشاهد تفاصيل هذا الواقع الأليم في دراما يسري الجندي الشيقة.