EN
  • تاريخ النشر: 15 ديسمبر, 2012

97% من أطفال غزة يخشون الأصوات المزعجة بسبب صواريخ إسرائيل

كشفت دراسة للمؤسسة الاممية اليونسيف ان سبعة وتسعين بالمئة من اطفال غزة يخشون الاصوات المزعجة جاء ذلك بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنتها اسرائيل على غزة خلال نوفمبر الماضي ...وافاد مسؤول عن الدراسة ان الاطفال وذويهم تعرضوا لصدمات نفسية حادة.

كشفت دراسة للمؤسسة الاممية اليونسيف ان سبعة وتسعين بالمئة من اطفال غزة يخشون الاصوات المزعجة  جاء ذلك بعد سلسلة من الهجمات الصاروخية التي شنتها اسرائيل على غزة خلال نوفمبر الماضي ...وافاد مسؤول عن الدراسة ان الاطفال وذويهم تعرضوا لصدمات نفسية حادة.

مجموعة اطفال تحدثون كل عن تجربته في الحرب والقصف والتدمير،هكذا بدت اجابات الاطفال عن نتائج الدراسة الاستقصائية التي اجرتها منظمة الامم المتحدة للطفولة اليونيسيف على عينة من مئات الاطفال ضمن الفئة العمرية بين السادسة والسابعة عشر في المناطق الاكثر تضررا جراء العمليات الاسرائيلية.

اكثر من تسعين بالمئة يخشون الاصوات الاصوات الصاخبة ونحو ستين بالمئة ممن هم دون الثانية عشر تراودهم الكوابيس والاحلام المزعجة اثناء النوم , غالبية يخيفها الموت

ابراهيم المصري - مؤسسة اليونيسف الدولية، تحدث عن فحوى الدراسة والحالات التي تم معاينتها ميدانيا

سهى ابو سيدو اخصائية نفسية استقطبت الاطفال المعرضين لمشاكل نفسية وجسدية عبر الانشطة الترفيهية العلاجية ...واعداد الاطفال الوافدين لمركز العائلة في ازدياد، كما تقول سهى، والصدمات التي يعاني منها لاطفال وارتفاع نسب ضحايا العنف لديها.

اسامة حجازي اثنا عشر عاما تعرض لشهى انواع العنف , كان من اخطرها مقتل والده وشقيقيه الطفلين صهيب ومحمد...ولولا عناية الله لكان في عداد الاموات تحت الانقاض

اسامة حجازي - فقد والده واثنين من اشقائه، باللعب ..يعالج اسامة لتخطي تجربة صادمة ...فزنة صواريخ الحرب كانت اثقل بكثير من تحملها ... لكن الصغير سيكبر ليدرك ان لبت العائلة دمر ومعيلها استشهد وشملها.