EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2013

27 طفلاً في اليمن بإنتظار الإعدام

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

مسؤول منظمة "سياج" لحماية الطفولة في اليمن، أحمد القرشي، يتحدّث عن قضية الإعدام بحق الأطفال في بلده ويعتبرها مشكلة لها جذور. يشير إلى أن القانون اليمني فيما يتعلق بالسن واضح والمسؤولية الجنائية تحاسب من سن 18 سنة.

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2013

27 طفلاً في اليمن بإنتظار الإعدام

(بيروت- mbc.net) مسؤول منظمة "سياج" لحماية الطفولة في اليمن، أحمد القرشي، يتحدّث عن قضية الإعدام بحق الأطفال في بلده ويعتبرها مشكلة لها جذور. يشير إلى أن القانون اليمني فيما يتعلق بالسن واضح والمسؤولية الجنائية تحاسب من سن 18 سنة.

كما أن هناك إحصائيات نشرتها سياج تذكر 26 طفلاً محكومين بالإعدام في اليمن، يلفت القرشي إلى أنه وجد ورقة مع زميل له في منظمة "اليونيسف" تقول أن 4 من هؤلاء الأطفال تمّ تصديق الحكم عليهم على عهد الرئيس اليمني السابق، وواحد من الأطفال نفّذ الحكم به وهناك فتاة تنتظر التنفيذ.

من أهمّ ما تقوم به منظمة سياج هي توكيل محامين مجاناً للأطفال الذين يواجهون أحكاماً غير قانونية على إعتبار أنهم ضحايا عنف.

يشدّد على أن المنظمة ليست ضدّ القانون ولكنها تدعوا إلى محاسبة الأطفال على أسس قانونية ومعاملتهم كأحداث.

تطرّق إلى حالة رجل سجن في الـ13 من عمره وهو اليوم يبلغ 40 عاماً، بعد 27 سنة وراء القضبان وقد تزوّج من سجينة وأنجب، وقد أنهت زوجته مدّة محكوميتها وخرجت من السجن فيما هو لا يزال مسجوناً وملاحقاً بحكم الإعدام.

ذكر أحمد القرشي عدم وجود سجل مدني والفساد المتفشي في القضاء اليمني، وناشد رئيس مجلس القضاء الأعلى الجديد أن يعيد هيبة وإحترام هذه المؤسسة.

يضيف أن هناك حالات تتعرّض إلى الضرب حتى تعترف أنها تبلغ من السن 18 عاماً.

يعتد في اليمن اليوم على الأشعة السينية والأطباء الشرعيين لتحديد العمر الحقيقي للمواليد وبعض هؤلاء الأطباء يقدّرون العمر بالنظر المباشر.

يضيف أن القضايا التي يحكم فيها الأطفال بالإعدام تكون بسبب القتل، والقتل بدوره منتشراً في اليمن بسبب الإتجار الكبير بالسلاح، الإنفلات الأمني، وثقافة الثأر القبلي.