EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2013

121 صحفي قضوا في ساحات المعارك عام 2012

حذر الإتحاد الدولي للصحفيين من مغبة العنف الذي يتعرض له الصحفيون و العاملون في الحقل الإعلامي أثناء أدائهم مهامهم ، و عبر عن قلقه بشأن الأزمة التي يواجهها الإعلاميون في تغطياتهم للأحداث عبر العالم حيث يسقطون ضحايا كشف الحقيقة بالكلمة و الصورة .

حذر الإتحاد الدولي للصحفيين من مغبة العنف الذي يتعرض له الصحفيون و العاملون في الحقل الإعلامي أثناء أدائهم مهامهم ، و عبر عن قلقه بشأن الأزمة التي يواجهها الإعلاميون في تغطياتهم للأحداث عبر العالم حيث يسقطون ضحايا كشف الحقيقة بالكلمة و الصورة .

في تقرير أصدره الإتحاد الدولي للصحفيين أكد أن العام 2012 اعتبر الأكثر عنفا و دموية بحق الصحفيين و الإعلاميين حيث قضى 151 صحفيا و عاملا في مجال الإعلام خلال العام 2012 وحده ، 121 منهم قتلوا في ساحات المعارك بعضهم نتيجة الاستهداف المباشر بهجمات بالقنابل أو إطلاق الرصاص و البعض الآخر تواجد في مرمى النيران المتبادلة بين أطراف الصراع، فيما سجلت وفيات 30 صحافيا نتيجة أمراض أو حوادث مرتبطة بتغطياتهم الإعلامية  . و قد مثل الوضع الأمني في سوريا الأكثر خطورة على حياة الصحفيين و الإعلاميين فيما تلى الصومال بمايشهده من توتر و تفاقم لأعمال العنف في ظل انعدام سلطة القانون .

و اعتبر الإتحاد الدولي للصحفيين أن الإعلاميين الذين يقومون بتغطية الأحداث المتعلقة بالجريمة المنظمة في المكسيك و حركات التمرد في باكستان أهدافا للتصفية لإسكات الكلمة .

و قد كانت منطقة الشرق الأوسط و العالم العربي خلال سنة 2012 من أكثر المناطق عنفا حيث سجل مقتل 47 صحفيا و عاملا في مجال الإعلام .

و قد تصدرت سوريا القائمة حيث لقى  35 صحافيا حتفهم ،  فيما قتل 18 في الصومال ، 10 صحفيين في باكستان و عشرة صحفيين أيضا في المكسيك ، و أخيرا  قضى 5 صحفيين في الفيلبين و العدد نفسه في العراق الذي يشهد أعمال عنف .

 

وجدد الاتحاد الدولي للصحفيين مطالبته بوضع حد لتصفية الإعلاميين و إقصاء الكلمة و الصورة و حذر الحكومات و الأمم المتحدة من أن حصيلة قتلى الصحفيين للعام 2012 تمثل ترجمة حقيقية و واضحة للفشل الذي آلت إليه خطط الحكومات التي تحمل على عاتقها سلامة الصحفيين و حمايتهم.