EN
  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2012

"جملة مفيدة": بيان المحكمة الدستورية يشعل الصراع بينها وبين مرسي

منى الشاذلي

منى الشاذلي

صراع من نوع آخر تستخدم فيه الكلمات والتصريحات بديلا عن أدوات الحرب، صراع يحتدم بين المحكمة الدستورية، ورئيس الجمهورية محمد مرسي، بعد أن ظل في الآونة الأخيرة كالحرب الباردة.

  • تاريخ النشر: 28 نوفمبر, 2012

"جملة مفيدة": بيان المحكمة الدستورية يشعل الصراع بينها وبين مرسي

صراع من نوع آخر تستخدم فيه الكلمات والتصريحات بديلا عن أدوات الحرب، صراع يحتدم بين المحكمة الدستورية، ورئيس الجمهورية محمد مرسي، بعد أن ظل في الآونة الأخيرة كالحرب الباردة.

ووفقا لبرنامج "جملة مفيدة" أصدرت اليوم المحكمة الدستورية بيانا تستنكر فيه هجوم مرسي عليها في خطابه الجمعة الماضية أمام مؤيديه بقصر الاتحادية. وهذا البيان ليس إلا نتيجة طبيعية لصراع طويل يعود إلى يونيو الماضي بعد أن انقسم حزب الحرية والعدالة بين مؤيد ومعارض لأداء مرسي اليمين أمام المحكمة.

وكانت المفاجأة مدوية عندما ألغى محمد مرسي قرار المحكمة الدستورية الذي حل مجلس الشعب، وأصدر قرارا بإعادته مرة أخرى، فما كان من المحكمة إلا أن تصدر قرارا ببطلان عودة المجلس بعد ساعات من انعقاد جلسته الأولى. الأمر الذي دفع أنصاره من الإخوان المسلمين للخروج إلى الميادين اعتراضا على هذا القرار.

من ناحيتها اعتبرت الإعلامية منى الشاذلي أن تصاعد الأحداث في مصر أمر يدعو للخوف، مدللة على مقتطفات من بيان المحكمة الدستورية الذي كتب بلهجة هي الأشد في تاريخها، وقالت: "البيان يحمل مفردات وعبارات تُرعب أي أحد، فالقضاة يختارون عباراتهم برصانة مصطلحاتهم، وهذا ما تخلوا عنه في هذا البيان".

وكان الرئيس محمد مرسي قد قال في خطابه أمام قصر الاتحادية إن هناك نوع من المؤامرة، وكان هناك تساؤل حول تفسير بعض أعضاء الحرية والعدالة الذين قالوا إن بعض أعضاء الدستورية يخلطون بين القضاء والسياسة ويضعون مواقفهم السياسية في أحكامهم، مدللين على ذلك بتسجيل فيديو عن طريق الهاتف لأحد اجتماعاتهم.

وقالت منى الشاذلي: "هذا التسجيل سيشكل أزمة، حتى لو أن هذه القرينة موجودة فهناك استحالة إخراجها، فإذا كان هناك فضيحة فعلا للقضاة بخلطهم القضاء بالسياسة، فإن هناك فضيحة أخرى لمؤسسة الرئاسة التي تتجسس على القضاة. حتى لو الشريط موجود، فمستحيل يظهر للنور".