EN
  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

"الثامنة" ينفرد بتفاصيل جديدة في حادثة مقتل الطفلة " تالا الشهري "

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.
ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشفت حلقة اليوم من برنامج "الثامنة" الخفايا والأسرار، حيث أستضافت قاتلة الطفلة "تالا الشهري" وجعلها تتحدث لأول مرة عبر وسائل الإعلام، كما كشفت الحلقة تفاصيل وخبايا مقتل الطفلة "تالاولحظات كشف الجريمة، وبينت الحلقة أن الخادمة عملت لدى اسرة "تالا" 3 سنوات وطلبت تمديد خدمتها سنتين اضافيتين

  • تاريخ النشر: 02 أكتوبر, 2012

"الثامنة" ينفرد بتفاصيل جديدة في حادثة مقتل الطفلة " تالا الشهري "

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 114

تاريخ الحلقة 02 أكتوبر, 2012

مقدم البرنامج

الضيوف

  • تركي العطيان
  • إبراهيم المحياني
  • وليد السويدان
  • زينة الشهري

كشفت حلقة اليوم من برنامج "الثامنةتفاصيل وخبايا مقتل الطفلة "تالا" ، حيث أستضافت قاتلة الطفلة "تالا الشهري" وجعلها تتحدث لأول مرة عبر وسائل الإعلام، ولحظات كشف الجريمة، وبينت الحلقة أن الخادمة عملت لدى اسرة "تالا" 3 سنوات وطلبت تمديد خدمتها سنتين اضافيتين، وأثناء كل هذه المدة لم يكن هناك مايثير الشكوك،  حيث بدت الخادمة طبيعية الى يوم الحادثة، كما أنها لم تكترث لجريمتها، رغم إتضاح سلامتها، بعد عرضها على الطب النفسي, وأن رسالة جوال وصلت الخادمة من مصدر مجهول تخبرها بإنهاء خدمتها والإستغناء عنها وتسفيرها، كان دافع لها لإرتكاب جريمة القتل، الجدير بالذكر أن القاتلة تسببت في جريمة هزة أركان المجتمع السعودي مؤخراً، تمثلت في فصل رأس القتيله عن جسدها في جريمة بشعة ووحشية، هذا وقد استضافة الحلقة والدة تالا زينة الشهري، واستاذ علم النفس تركي العطيان، ومساعد المشرف العام لهيئة حقوق الإنسان إبراهيم المحياني، والمستثمر في قطاع الإستقدام وليد السويدان.

 

الجزء الأول

 إنطلقت الحلقة بتقرير للزميلة شذى الطيب، أستعرضت من خلاله، واقع الخادمات، والجرائم التي يرتكبونها، والغدر بالأطفال المتوالي من قبلهن، ومدى خطورت التعامل معهم، وتحدثت والدة تالا، وقالت:"أهديتها ورة وقالت ستهديها الى والدها، ولم يسعفها الوقت لأنها نامت، ولم تهدي والدها وردة بل أهدته بيت الحمد، و"تالا" تمثل قطعة من قلبي ومن قلب والدها

وقال والد تالا:" اطالب بالقصاص كأضعف وأقل شيء ممكن أن اطالب به في حق هذه المجرمة".

 وجاء الحديث داخل الإستديو حيث أوضحت والدة "تالا" أن الحادثه فاجعة، وبنتها ماتت مغدورة وأن الخادمة عملت لديهم ثلاث سنوات، ولم يكن هناك ما يثير الشكوك، الى يوم الجريمة، وأنها تعامل معاملة حسنة، بشهادة الجيران، وكانت علاقتها طيبة مع "تالا" وتعتبرها "بنتها" وكانت "تالا" لا تناديها بإسمها بل تناديها "دادا".

 وعن قصة الجريمة قالت:" انتهى الدوام وذهبت للبيت ووجدت الباب الرئيسي الذي تعودنا الدخول منه مقفل بالقفل الداخلي ولم أستطع فتحه، فقمت بالإتصال بالخادمة أكثر من 15 مرة، ولمدة تجاوزت نصف ساعة، ولم تجب لا على إتصالات الجوال، ولا على تليفون المنزل، ولم ترد في ذهني في تلك الأثناء أي صورة سيئة، حيث كنت مومنتها على بيتي، كنت أظن وقتها أن الخادمة اغمي عليها، وهنا طلبت مني جارتي كسر الشباك، ورفضت وقلت أنها ربما لم تسمع الجرس، عندها أخبرت زوجي وقلت له أني نسيت المفتاح، وقال أنه قادم الآن، وبعد تأخره ربع ساعة، علمت بالحادث الذي وقع له، وقتها لم يعلم بما يحدث، اخبرت الدفاع المدني وكسرو الباب، وذهبت للدور العلوي الذي تعودنا الجلوس فيه، ويحوي مكان معيشتنا، فتحت غرفتي سمعت صوت القرآن، لأني تعودت أن اشغل القرآن في البيت عند خروجي، وهنا أرتحت قليلاً، ولكن بعد أن فتحت النور تفجأت بالكارثة".

 

هذا الحادث لا يجعلنا نسيء معاملة الخادمات، أو نستسلم لجرائمهم
تركي العطيان

وقالت:"عمر الخادمة 37 عاماً وقد طلبت مني التجديد لسنتين، وعمر تالا 4 سنوات وخمسة أشهر، وأن حالة أخوات تالا بعد الحادثة كانت سيئة جداً، ولا أملك أي تفسير لهذا السلوك الإجرامي، ويبدو أنها كانت مرتبة للجريمة".

 وفي نهاية الجزء الأول للحلقة قال "استاذ علم النفس" تركي العطيان:، يبدو أن الخادمة كانت مرتبة للجريمة، وربما وصلها خبر سيء من بلدها، أو تكون تستخدم السحر وطلب منها قربان، وليعلم الجميع أنهم يؤمنون بالسحر ويعتبرونه الركن السادس من أركان الإسلام.

 

الجزء الثاني

 بدأ هذه الجزء بتقريرآخر للزميلة شذى الطيب تحدثن فيه "شقيقات" تالا عن مدى حزنهن لمفارقت شقيقتهم حيث صرحت لمى وقالت:" كانت "تالا" تحب الرسم والألعاب وكانت تعشق القصص، وأحزن كثيرا كلما تذكرت حركتها في البيت وعدم وجودها معنا، وقد أخدت احد فساتينها الذي كانت تحبه وترتديه كل يوم للإحتفاظ به كذكرى".

ولم يختلف شعور شقيقتها الاخرى جنى كثيراً حيث قالت":كانت تالا تلعب معي كثيراً وأتذكر آخر لعبة لعبنها كانت عروسة، وكنت اشاهد معها التلفزيون، وأشتري لها في الفسحة كما أشتري لنفسي".

 وأوضح إبراهيم المحياني أنهم قاموا بزيارة للعاملة في السجن وكانت تتمتع بكامل حقوقها حيث اتضح عليها أنها لم تكن تكترث بفعلتها، وغير نادمة على ما أقدمت عليه.

 وفي إتصال للرائد أحمد العمري، أكد من خلاله أن الخادمة تم عرضها على الصحة النفسية، وكانت مدركة لما تقول، كما أمر الدكتور ببقائها في الحبس الإنفرادي للمحافظة على سلامتها، ولنحول دون أي محاولة للإنتحار.

 وجاء الحديث داخل الإستديو وقال تركي العطيان": تابعت القضية عن قرب وكثير من اولياء الامور لا يعرفون نذور السحر، ووضع تالا لا أشك أنه مرتبط بعمل سحري أو قربان لجلب مال، او منزل، وهذا الحادث لا يجعلنا نسيء معاملت الخادمات، وفي نفس الوقت لا يجعلنا نستسلم لجرائمهم".

 وبيٌن المستثمر وليد السويدان، وضوح التخطيط والتدبير في الجريمة وعن كثرة جرائم العمالة الأندنوسية قال:"70% من مجمل العمالة المنزلية من اندنوسيا لذلك نسمع عن أخبار جرائمهم كل يوم، والخير لا زال موجوداً، وجرائم الخادمات سببها الأول هو الجهل.

 وأوضح تركي العطيان في نهاية الجزء الثاني للحلقة، أنه يجب أن ترصد تصرفات الخادمات، ولا توجد لدينا استراتيجية لرصدها، ولا تصلح الثقة العمياء في الخدم، ويجب الحذر وعدم إعطاء الثقة الكاملة.

 

الجزء الثالث

 بدأ هذا الجزء بعرض مقابلة مع الخادمة "القاتلة" تحدثت فيها عن سبب الحريمة وقالت:" ما جعلني أرتكب جريمتي خوفي من رسالة جوال وصلتي باللغتين "العربية" و "الإنجليزية" من مصدر مجهول، تخبرني أني سأكون خارج الخدمة، وسوف يقومون بتسفيري يوم 27 سبتمر وأن الرسالة قد تكون من إحدى شقيقات تالا، وأنا اصلي واصوم، لكن منذ أسابيع أعيش في خوف، ولا أعرف طعماً للحياةوعن تعامل اسرة "تالا" معها قالت:"تعاملهم معي ممتاز وأستلم راتبي الشهري بشكل منتظم، وأخوات تالا مؤدبات، ولا توجد لي مشكلة معهم.

 وفي إتصال هاتفي أكد مدير شرطة المدينة المنورة اللواء سعود الأحمدي، أن الجريمة جداً بشعة، ولم تمرعليه أبشع من هذه الجريمة، مقارنة بالجرائم المماثلة كانت هذه شنيعة في تنفيذها، وتصلنا بلاغات من أرباب العمل تشتكي من سؤء تعامل الخادمات، وبعضهم يرفضون القيام بأعمالهم.

شاهدنا الخادمة بالسجن .. لم تكترث بفعلتها، وغير نادمة على ما أقدمت عليه
إبراهيم المحياني

 فيما أكد تركي العطيان، أنه يجب التحقيق في الرسالة المزعومة، وأن الخادمة غير نادمة على جريمتها، ويبدو أن هناك مصادر مجهولة تقوم بتوجيهها لإرتكاب الجريمة، موكداً أن هناك جرائم كثيرة لم يتم الإبلاغ عنها، بسبب السحر والقرابين ، ولا يجب التهاون في الحدود الشرعية.

 وقال إبراهيم المحياني:" هيئة حقوق الإنسان تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف في القضايا ولا تفرق بين العامل وصاحب العمل ، مؤكداً أن هناك ادارة المنظمات الدولية في متابعة القضايا التي تسيئ للملكة في الخارج.

 وأكدت والدة "تالا" أنها لا تملك أي تعليق على كلام الخادمة وقالت:" أترك المجال للتحقيق، واناشد خادم الحرمين الشريفين بالنظر في قضية تالا، ولن أتنازل مهما حدث، وأتمنى اجاد حلول جذرية، لمثل هذه الجرائم، التي تحولة الى ظاهرة، ولن يغلق ملف تالا حتى تأخذ حقها".

 وأختتم تركي العطيان الحلقة بقولة:" يجب أن تكون هناك دور حضانة، للموظفات والعاملات، للحد من استخدام الخادمات، ولا بد أن يعي الجميع أنه ليس لأحد حق في إنتهاك أي نظام.