EN
  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2012

وليد توفيق: الأغنية اليوم تصنع الثورات.. وانتظروني في أول سنجل خليجي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الفنان وليد توفيق قامة فنية عربية شهيرة، بعطائها المتواصل منذ السبعينات وحتى الآن، تحدث لصباح الخير يا عرب في هذا اللقاء السريع عن موضوعات فنية كثيرة، منها رحلته الأخيرة لمصر، وتكريمه من دار الأوبرا المصرية..

  • تاريخ النشر: 03 ديسمبر, 2012

وليد توفيق: الأغنية اليوم تصنع الثورات.. وانتظروني في أول سنجل خليجي

الإمارات عزيزة على قلبي جدًّا، فين ماباجي على دبي بتلاقي البسمة على وجهي دوغري بها البلد العظيم الإمارات، وقلبي بيفرح، كل عام وانتم بخير، وان شالله عيد وطني سعيد عليكم، وأحيي الأمارات قادة وشعبًا وجاليات عربية، لأني امبارح كنت باغني الحفل للصبح، حسيت إن الفرحة ليست فقط للشعب ولكن أيضًا للجاليات". هكذا بدأ النجم اللبناني وليد توفيق حديثه لبرنامج "صباح الخير يا عربمعربًا عن سعادته بوجوده في الإمارات، وسعادته للنجاح الذي حققه الحفل الذي أحياه ليلة أمس الأحد في إطار الاحتفال بفعاليات العيد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

الفنان وليد توفيق قامة فنية عربية شهيرة، بعطائها المتواصل منذ السبعينات وحتى الآن، تحدث لصباح الخير يا عرب في هذا اللقاء السريع عن موضوعات فنية كثيرة، منها رحلته الأخيرة لمصر، وتكريمه من دار الأوبرا المصرية على مسرح سيد درويش بالإسكندرية، الذي قال عنه توفيق: "الفنان لما بيتكرم وهو عايش من جهة مثل دار الأوبرا المصرية أمام نخبة من كبار الفنانين بيكون للتكريم مغزي وبعد، خاصة مع قامة مصر العالية وثقلها الفني الكبير في الشرق، ولا أنسى أن لمصر الدفعة القوية في حياتي الفنية، حيث انطلقت منها في "من يطفئ النار" و"قمر الليلوقد أهديت التكريم لكل من عمل معي في مصر، ولروح صديقي الموسيقار بليغ حمدي بما له من أفضال كثيرة علي في حياتي الفنية.

بعد هذا التكريم بالإسكندرية انطلقت إلى القاهرة فأحييت حفل كبير عل المسرح الكبير لدار الأوبرا، غنيت فيها مجموعة كبيرة ألحان بليغ حمدي لي ولغيري من الفنانين، مثل وديع الصافي، ووردة، وعلى ذكر وردة أؤكد على إنهم أشاعوا زمان إني قلت إن وردة يجب أن تعتزل، وهذا الكلام لم يرد على لسامني أبدًا، فأنا من عشاق فنها الجميل، وأردت أن أكرمها على طريقتي بالغناء لها في هذا الحفل الرائع.

كما فسر وليد توفيق نجاح حفل مثل هذا بمصر وسط الأجواء الساخنة بالقاهرة بقوله: "الوضع في الدول العربية مضحك مبكي، لكن الفن ينتصر في النهاية رغم الأوضاع، لأن الفن دائمًا ما يعطي بسمة الأمل للناس، كما أنه شحنة جهاد فنية في سبيل الوطن، فدور الفن في قيام الثورات لا يخفى، لأنه مرآة للشعوب، وهناك حروب تقوم الآن من خلال الأغاني.

وسامة النجم التوتونجي كانت محل تعليق من لجين وخالد، خصوصًا مع ارتباطه بملكة جمال الكون "جورجينا رزقوهو ما استدعى حديثًا عن نظرته للجمال ذكر فيه أن الوسامة نسبية، "اللي بيتزوجوا بعض بيشبهوا بعض، والجميل كل ما كبر يتوسّم أكثر، أما البشع فكلما كبر يزيد بشاعة"!!.

أما عن آخر أخباره الفنية؛ فقد صرح النجم وليد توفيق لصباح الخير يا عرب بعكوفه على تسجيل أول  سنجل خليجي له مع الشاعر سعود شربتلي يقول فيه " أكابريطرح قريبًا للجمهور.

وفي رثاء واضح لزمن الفن الجميل؛ أبدى توفيق تحسره واستهجانه لبعض الأوضاع والمشاهد السلبية التي تشاهد الآن في الوسط، وعدم التعاون بين الفنان، على عكس روح الود والتفاهم بين فنانين جيل السبعينات التي أفرزت إعمال فنية راقية لا تبحث عن المادة قدر ما تحاول إخراج فن راقي: "أول فيلم بحياتي أنتجته لدريد لحام كان "سمك بلا حسكأنتجته لمجرد إني كنت مؤمن بيه، كان وقتها الفن الأول، وبعدين كنا نفكر كيف نجيب مصاري وفلوس، واليوم المصاري عمت قلوبهم للأسف، والغرور انتشر، وفي جو ما كنا متعودين عليه".

واختتم توفيق حديثه بتحية للقناة والبرنامج "أحيي MBC  وبرنامج "صباح الخير يا عرب" اللي بيونسنا الصبح مع فنجان القهوة وانتظروني ليلة رأس السنة في مصر".