EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2012

هل ترث إبنة أمجد رحال حبّه للفن؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جودي، مصدر سعادة أمجد رحّال الحالية، فهي ليست مجرّد إبنة لم تبلغ عامها الثاني وحسب بل هي صديقة والدها والمدلّلة لديه.

  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2012

هل ترث إبنة أمجد رحال حبّه للفن؟

(بيروت- mbc.net) جودي، مصدر سعادة أمجد رحّال الحالية، فهي ليست مجرّد إبنة لم تبلغ عامها الثاني وحسب بل هي صديقة والدها والمدلّلة لديه.

المنفذ الموسيقي الذي يمضي ساعات طويلة في الأستوديو خلف المايكروفون يخوض تجربة "أحلى صوت" وهو قلق على مصيره في البرنامج: من سيلتفّ ومن سيبقى يستمع حتى النهاية؟

يعتبر أمجد أن البرنامج هو همزة الوصل بينه وبين الشهرة والنجومية على الصعيد العربي، ومشاركته ونضاله للوصول إلى مرحلة "الصوت وبس" ليسا وليد صدفةٍ؛ فهو يُريد أن يخرج الطاقة الإيجابيّة الموجودة في داخله وحتى تعرف إبنته فيما بعد كم كان والدها شجاعاً وما هو حجم موهبته.

يعد أمجد بأنّ جودي ستكون إمتداداً لموهبته الموسيقيّة لتكون فيما بعد عازفة كمان أو بيانو، ولن يحرمها الموسيقى كما حرمه والده، وكسر له العود الأول الذي إشتراه خلسةً.