EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2012

هل تحسم شبكات التواصل الاجتماعي الانتخابات الأمريكية؟

يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، متابع شغف لشبكات التواصل الاجتماعي، حتى أن الأرقام، تثبت تقدمه على منافسه الجمهوري ميت رومني.

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2012

هل تحسم شبكات التواصل الاجتماعي الانتخابات الأمريكية؟

يبدو أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، متابع شغف لشبكات التواصل الاجتماعي، حتى أن الأرقام، تثبت تقدمه على منافسه الجمهوري ميت رومني.

فلباراك اوباما على الفيس بوك حوالي 30655927 "معجب" بباراك أوباما، فيما لم يتجاوز عددهم الـ 8808938 للمنافس الجمهوري، بالرغم من محاولات رومني أن يكسب حق تناول بيتزا معه من خلال عملية سحب، من بين من يتبرعون له.

لكن الملفت أيضا، وهذا ربما مرده الفارق العمري بنهما، أن جو بايدن، نائب الرئيس، لم يتمكن من مجاراة خصمه بول راين الجمهوري. حيث لدى الأول 412 ألف معجب بينما الثاني يفوقه بعشر مرات على الأقل.

ميشيل أوباما، تأتي في ترتيب الثالث، بعد رومني، من خلال 8.5 مليون معجب، وهي تفوق بملايين عدة وجة المرشح الجمهوري آن رومني، والتي لا يتجاوز معجبيها 380 ألفا،

نتائج المتابعين على التويتر ليست ببعيدة عن الفيس بوك، فلأوباما 21 مليون متتبع، جمعهم منذ العام 2007، وهو ايضا يفوق رمني بالملايين والذي لم يتجاوز متتبعيه الـ 1340785. وتصله رسائل على حسابه أقل بست مرات من تلك التي يتلقاها أوباما، وحسابه أطلق بعد عامين من حساب أوباما.

والطريف أن متتبعي زوجة أوباما أكثر ب 500 ألف من متتبعي رومني، وبول راين يفوق بمرتين متتبعي نائب الريس البالغ عددهم مئتي ألف فقط.

وبحسب موقع "ميديل إيست أون لاين" فإن باراك اوباما  يحظى على غوغل بحوالي 2.2 مليون معجب، اي اكثر مرتين من خصمه ميت رومني الذي يبلغ عدد المعجبين به 967 الفا. وعلى غوغل الرئيس، تؤكد مارغريت التي تبلغ من العمر السادسة بعد المئة "حبها" لاوباما.

أما يوتيوب، فقد تبادل اشرطة الفيديو هناك 237 الف متصفح لشبكة الانترنت مسجل على شبكة باراك اوباما التي تبث اشرطة حملته ومداخلات ميشال اوباما او المغنية بيونسيه. فيما يقل عدد المتابعين لميت رومني على يوتيوب عشر مرات عن اوباما.

وعلى حساب رومني ينشر شريط تسجيل فيديو عن "قصة الحب" بين ميت وآن رومني.

وعلى انستاغرام، شبكة التواصل الاجتماعي المكرسة كليا للصور، يتابع حوالي 1.4 مليون شخص صور حملة باراك اوباما. وعلى احدى الصور يظهر صبي صغير متنكر بزي سوبرمان ينتظر للقاء الرئيس. وبعيدا وراءه صور مهرجان ميت رومني التي يشاهدها 42 الف شخص، اي اقل بـ30 مرة عن مشاهدة صور اوباما. وبين صورتين لمهرجان يمكن للمتتبعين ان يشاهدوا صورة زواج ميت وآن.

أما على بينتريست، فإن عدد متتبعي اوباما يتجاوز الـ 34500 شخص. ورومني حاضر عبر حسابات صغيرة لكن لا يبدو ان ايا منها رسمي. وتجمع زوجته آن رومني اكثر من 12 الف شخص بامكانهم الاستلهام من وصفات الطبخ او الحلوى التي تضعها على صفحتها. في المقابل يتابع حوالي 43 الف شخص نصائح ميشال اوباما في فن الطبخ والتمارين الرياضية.