EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

نظرتنا "الرحيمة" للمرأة تجعلها أداة في يد تجار المخدرات

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

د.منى الصواف - خبيرة دولية للأمم المتحدة بمجال علاج الإدمان - تقول إن السر وراء تورط النساء في كثير من قضايا المخدرات ترجع إلى النظرة الرحيمة التي تنظر بها المجتمعات إلى المرأة، مما يدفع بعصابات التهريب إلى استغلال هذه النقطة وتوريط النساء في عمليات التهريب والتوزيع والتعاطي.

  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

نظرتنا "الرحيمة" للمرأة تجعلها أداة في يد تجار المخدرات

أرجعت د.منى الصواف - خبيرة دولية للأمم المتحدة بمجال علاج الإدمان - السر وراء تورط النساء في كثير من قضايا المخدرات إلى النظرة الرحيمة التي تنظر بها المجتمعات إلى المرأة.

وأوضحت الصواف في حلقة الثلاثاء 13 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن عصابات التهريب تستغل هذه النظرة وتورط النساء في عمليات التهريب والتوزيع والتعاطي وذلك لإيمانها الكبير بأن المجتمعات تستبعد فكرة تورط المرأة في قضايا المخدرات.

وأضافت الصواف كذلك أن إدمان المرأة المخدرات وتورطها في الكثير من قضاياها سواء تهريب أو توزيع يرجع إلى أنها في الأول والآخر "إنسان" يمر بنفس الأمراض والأعراض الانحرافية التي تمر على الإنسان سواء كان ذكر أو أنثى.

وأشارت إلى أن المرأة تتورط عادة بشكل أكبر في قضايا التعاطي والتوزيع، أما قضايا التهريب فيكون العنصر النسائي بها أقل نسبة، لافتة إلى أن مكتب مكافحة الجريمة والمخدرات في الأمم المتحدة لشمال إفريقيا والشرق الأوسط يحذر من ارتفاع نسبة التعاطي والإدمان بين الفتيات صغيرات السن من بين 14 إلى 25 عاما.

وأوضحت الصواف أنه علميا مركز التحكم في اتخاذ القرار من ناحية اللجوء إلى تعاطي المخدرات لا ينضج إلا بعد سن الـ25،  لذلك نجد تجار المخدرات يركزون على هذه الشريحة العمرية حتى يضمنون مستهلك يستمر معهم لسنوات وسنوات.

وأكدت الصواف أن المرأة التي تتعاطي أو تهرب المخدرات، لديها حافز أكبر للعلاج أكثر من الرجل، لعدة أمور على رأسها ظروف الحمل والولادة التي تجعل من المرأة أكثر إصرارا على العلاج خوفا على حملها، بالإضافة إلى خوف المرأة المضاعف من نظرة المجتمع للمرأة المدمنة.

وكان تقريرا إحصائيا صادر من وزارة العدل السعودية، قد أشار إلى تورط 28% من النساء السعوديات في قضايا المخدرات المنظورة قضائيا أمام المحاكم بالمملكة، واستحوذت النساء غير السعوديات على نسبة 68.1% من إجمالي القضايا المتداولة عن ترويج وحيازة وتهريب وتعاطى المخدرات.