EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2013

ميمونة.. لبنانية تجاوزت الـ122عاما خطفت زوجها

ميمونة

ميمونة

نذ أكثر من 100 عام اختطفت زوجها وحملته على ظهرها، لتتزوجه على الرغم من رفض أهله لزواجهما، ميمونة ابنة الـ122 عام لا زالت بكامل صحتها البدنية والعقلية، قوية منذ صغرها ومختلفة عن باقي بنات ضيعتها، وتتحدى شباب القرية.

نذ أكثر من 100 عام اختطفت زوجها وحملته على ظهرها، لتتزوجه على الرغم من رفض أهله لزواجهما، ميمونة ابنة الـ122 عام لا زالت بكامل صحتها البدنية والعقلية، قوية منذ صغرها ومختلفة عن باقي بنات ضيعتها، وتتحدى شباب القرية.

صحتها و رشاقتها لا يظهروا عمرها الحقيقي، فما زالت قوية وتمتلك من الرشاقة ما لا يفرقها عن الأصغر منها سننا، ولا يثبت الـ122 عام سوى شهادة ميلادها، ملتزمة بدينها وتتوضأ 5 مرات في اليوم لتؤدي صلواتِها في موعدها، وستسافر قريبا على متن الطائرة للمرة الأولى في حياتها، لتقضي فريضة العمرة في مكة، التي لم تزرها قط.

وحسب ما جاء في "العربية.نت" عاشت حياتها ببساطة، وكان معظم أكلها نباتي، وعلى الرغم من عيشها لأكثر من 122 عام، إلا أنها تقول أن السنين مرت بسرعة كلمح البصر، وابنها حسن، صاحب الثمانين عاما، يقوم برعايتها ويقول: "يا ريتني تراب تحت إجريها".

يشار إلى أن أبناء شمال لبنان يحاولون اليوم إدخال ميمونة موسعة غيني، لأن اسم المعمر في الكتاب حاليا يصغرها سننا، وهي الأحق باللقب كأكبر معمرة في العالم.