EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2013

منكوبي الحدود السورية التركية يروون قصصهم

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

دوي الانفجارات، ورشقات الرصاص تأخذ الانتباه بعيداً عن الثمن الذي يدفعه الأبرياء، لحرب تورط فيها الكبار، حالات إنسانية تعاني الأمرين نتيجة واقع مؤلم فرض نفسه على حياة السوريين، الذي يتلقون العلاج في دار الاستشفاء قرب الحدود التركية السورية، ولكل منهم حكاية.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2013

منكوبي الحدود السورية التركية يروون قصصهم

دوي الانفجارات، ورشقات الرصاص تأخذ الانتباه بعيداً عن الثمن الذي يدفعه الأبرياء، لحرب تورط فيها الكبار، حالات إنسانية تعاني الأمرين نتيجة واقع مؤلم فرض نفسه على حياة السوريين، الذي يتلقون العلاج في دار الاستشفاء قرب الحدود التركية السورية، ولكل منهم حكاية.

الطفلة السورية مرام ستعيش بقية عمرها متذكرة أنها كانت كباقي الأطفال تمشي وتركض، قبل أن تصيبها شظية قذيفة بلا رحمة، تسببت لها بشلل نصفي، وقتلت جدها وعمها، وألحقت الأذى بجدتها.

تصف مرام ابنة الأربع سنوات وقائع إصابتها، فتقول بكل براءة أنها لم تشعر حينما أصيبت، وأنها لا تود العودة لقريتها مخافة القذائف.

أم مرام التي لا تعرف شيئاً عن زوجها المعتقل، تعاني حين ترى بقية الأطفال يلعبون في حين تعجز عن ذلك طفلتها، التي تسأل: "ليش أنا ما بقدر أركض مثل الأولاد؟".

قصة عمر مختلفة التفاصيل، متشابهة النتائج، فقد أصيب بطلقة قناص في ظهره حين كان يقاتل في صفوف الجيش الحر، الذي أمن له الوصول إلى تركيا لتلقي العلاج، لكنه فضل الانتقال إلى دار الاستشفاء بعد أن ازدحم مشفى الجامعة الذي نقل إليه في البداية، وبات قص الأعضاء خياراً أسهل من تغيير الضمادات، بعد أن كثرت أعداد السوريين المصابين.

سوء الخدمات العلاجية في مناطق النزاع، سبب دفع سائق التاكسي أبو أحمد، إلى اللجوء لتركيا للحصول على العلاج الفيزيائي والتحضير لتركيب ساق اصطناعية، في دار الاستشفاء الحدودي الذي يستقبل الجرحى والمصابين السوريين بعد خروجهم من المشافي التركية والسورية، ليقدم المساعدات، الدواء، خدمات ما بعد العملية الجراحية، والعلاج الفيزيائي، إضافة لثلاث وجبات غذائية للمريض ومرافقيه.

المحامي ياسر السيد المدير التنفيذي لدار الاستشفاء، يقول أن أغلب المصابين مدنيين، وتشكل النساء والأطفال نسبة 20% من المرضى.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..