EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2012

معلومات جديدة في حادثة الطفلة "لمى"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

منذ أن دخلت الطفلة لمى ذات الخمسة أعوام غرفة العناية المركزة بمشفى مدينة الملك سعود الطبية بالرياض، في قضية تعنيف سلبتها حق طفولة بريئة ضحية خلاف طلاق والديها، وهي الشغل الشاغل للشارع السعودي ووسائل الإعلام المختلفة.

منذ أن دخلت الطفلة لمى ذات الخمسة أعوام غرفة العناية المركزة بمشفى مدينة الملك سعود الطبية بالرياض، في قضية تعنيف سلبتها حق طفولة بريئة ضحية خلاف طلاق والديها، وهي الشغل الشاغل للشارع السعودي ووسائل الإعلام المختلفة.

أم لمى قالت:" جيرانها كانوا يسمعوا صوت تعذيبها وصراخها في الفترة التي كانت مع والدها".  وأشارت بأصابع الاتهام إلى والدها وزوجته الثانية التي كانت موجودة في موقع الجريمة وقت تعنيفها.

تحدثت عن وضع لمى مع والدها وزوجته حين أخذها وشكوكها بأن زوجة الأب ليست بريئة مما لحق بلمى كونها على الأقل أخفت حقيقة تعنيف والدها لها.

ملف قضية لمى لا يزال عالقاً بين الجهات المختصة، بانتظار نتائج كشف إدارة الطب الشرعي على جثمان القتيلة، باعتباره الركن الرئيس الذي سيعتمد عليه المحققون لكشف هوية القاتل الحقيقي ، لذا اتجهت كاميرا البرنامج إلى مركز الطب الشرعي بالرياض لسؤال الدكتور مشهور الوقداني الذي فحص جثمان لمى قبل وبعد الوفاة.

الدكتور مشهور الوقداني استشاري الطب الشرعي بوزارة الصحة تحدث عن الإجراءات التي تمت ، وطبيعة عمل ادارة الطب الشرعي في مثل هذه الحالات..

طلبنا إيضاح من الدكتور مشهور عن حقيقة وقوع اعتداء جنسي على الطفلة لمى إلا أنه تحفظ على النتيجة

الدكتور مشهور الوقداني استشاري الطب الشرعي بوزارة الصحة قال:" النتائج خرجت في خطاب سري إلى الجهات المختصة لمتابعة القضية وليس من حقنا ذكر تفاصيله".

المتهمون في قضية لمى في السجن رهن التحقيق .. والدها الذي يعمل مغسلاً للموتى، وزوجته الثانية التي أودعت السجن أيضاً، بعد  وضعها مولودتها عقب وفاة لمى بأيام..

منذ ثلاثة وعشرين يوماً وجثمان لمى يرقد هنا، بانتظار كشف التحقيقات عن هوية القاتل.