EN
  • تاريخ النشر: 20 سبتمبر, 2012

معركة صور كيت العارية مستمرة.. والجمهور على موعد مع صور جديدة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

قرار المحكمة الفرنسية قد يعد فوزا اوليا للامير وليامز وزوجته كيت لانه قد يوقف المجلة الفرنسية كلوزر من نشر المزيد من الصور المحتشمة عن دوقة كمبريدج. لكن هذا النجاح قد تكون له انعكاسات اخرى على مستقبل علاقة الزوج الملكي بالمصورين او مايطلق عليهم بالباباراتزي"

قرار المحكمة الفرنسية قد يعد فوزا اوليا للامير وليامز وزوجته كيت لانه قد يوقف المجلة الفرنسية كلوزر من نشر المزيد من الصور المحتشمة عن دوقة كمبريدج.  لكن هذا النجاح قد تكون له انعكاسات اخرى على مستقبل علاقة الزوج الملكي بالمصورين او مايطلق عليهم بالباباراتزي"

صاحبة المجلة المعنية وصفت قرار المحكمة بانه مبلغ فيه وقالت ان القصر الذي التقطت فيه صور الدوقة رفقة زوجها مفتوحا للناس لمشاهدة اجزائه المختلفة حتى الاجزاء الداخلية مثل المسبح الذي كانت تسبح فيه كيت رفقة الامير حينما التقطت الصور التي تظهرها عاريه.  والاخطر مما صرحت به هو امتلاك المجلة صورا اخرى لم تنشر بعد وهناك العديد من الجهات الاعلامية التي تطالب بشرائها من اجل النشر.

البريطانيون معجبون كثيرا بالامير وزجته و رحبوا بقرار المحكمة الفرنسية، وجد عائلة ملكية في العالم تجلب اهتماما شعبيا عالميا مثل العائلة الملكية البريطانية وتخوف قصر باكنهام الان هو من تداعيات هذه المشكلة وهل ستتحول كيت الى ديانا الاميرة الراحلة التي ترجع العديد من الاوساط سبب مقتلها الى الباباراتزي.

ام بي سي تحدثت الى ماكس كليفورد وكيل الدعايه الشهير الذي ايد قرار المحكمة الفرنسية ولكن هل هو متخوف من المستقبل في ظل ما حصل لوالدة الامير وليامز ديانا.

 

الجدير بالذكر ان الصورنشرت في ايطاليا وايرلندا وقد تظهر في مجلات عالمية اخرى وهي اشارة واضحة على ان قصة كيت ميدلتن مع الباباراتزي قد بدأت فعلا ترى كيف ستكون نهايتها وهل سيحول القانون دون منع نشر المزيد.

عن الموضوع علق حسن زيتوني:" قرار المحكمة الفرنسية لم يمنع الجرائد و المجلات في السويد أو الدانمارك و ربما دول أخرى من نشر المزيد من الصور . في حال أصر الأمير وليام في حماية زوجته من نشر هذه الصور في أي بلد فهو سيلاحق هذه الصحف والمجلات قانونيا، وهو ما سيفتح الباب على مشاكل أكثر وأكثر، خاصة وأنه صاحبة مجلة كلوسر، قالت أن قانون المحكمة خص الصور التي نشرت، وأنها تمتلك صور أخطر ولم يشملها القانون، ويمكنها أن تبيع هذه الصور، وهنالك مطالب من مجلات لشراء هذه الصور".

وأضاف:"ما يلاحظ أن حتى عدسات الصحافة البريطانية أصبحت تركز على أجزاء من جسد دوقة كيمبريدج واليوم الصحافة البريطانية باتت تنشر صورا أكثر للأميرة، تركز على أجزاء مثيرة من جسدها، حتى ولو لم تكن عارية، نسيوا الابتسامة الجميلة للدوقة ولا حتى لأناقتها، بل كل التركيز على الجانب المثير، لأن هذه الصحف تبيع من خلال مثل هذه الصور، بعض الصحف ذهبت أبعد من ذلك، مثل ذة سن، رسمت كاريكاتور، يظهر فيه الأمير وليام والأميرة تلبس البرقع. هذه الأمور تفتح الأبواب لجدل كبير حول كيف يمكن استغلال قصة الدوق والدوقة في المستقبل".

العائلة الملكية مصممة ملاحقة أي شخص أو جهة تنشر صور دوقة كيمبريدج قضائيا، القصر لم يفتح أبوابه للصحفيين، القصور تابعة لشخص من العائلة الملكية سلمها للأمير وليام لقضاء عطلة، الصحافة الفرنسية قالت أن القصر مفتوح للجميع، لكن الحقيقة أن شخصا تمكن التسلل إلى القصر، والتقاط بعض الصور. والشخص في حالة تتبع قضائي في فرنسا.

الباباراتزي بالنسبة إليهم أي صورة من صور العائلة في هذه المواقف المحرجة هو فوز كبير، ويصعب على العائلة الملكية أن يستخدم القانون لوقف هذه الصور، والتركيز هو كيفية حماية هذه السيدة من الوقوع في نفس الفخ، من خلال ضبط الحراسىة.