EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

مطاعم لحوم الحيوانات البرية تزدهر في ميانمار

استنساخ لحوم من انسجة جنزير

تنتشر في ميانمار حاليا مطاعم لطهي لحوم الحيوانات البرية التي تشهد إقبالا كبيرا من جانب بعض الزائرين إلى ميانمار وخاصة من بعض العرقيات الصينية الذين يحرصون على تناول هذه الوجبات الشهية بالنسبة لهم، ويقوم الكثير بزيارة "جولدن ماونتان باجودا" في ميانمار من أجل التهام وجبات من لحوم حيوانات برية تواجه خطر الانقراض.

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

مطاعم لحوم الحيوانات البرية تزدهر في ميانمار

تنتشر في ميانمار حاليا مطاعم لطهي لحوم الحيوانات البرية التي تشهد إقبالا كبيرا من جانب بعض الزائرين إلى ميانمار وخاصة من بعض العرقيات الصينية الذين يحرصون على تناول هذه الوجبات الشهية بالنسبة لهم.

ويقوم الكثير بزيارة "جولدن ماونتان باجودا" في ميانمار من أجل التهام وجبات من لحوم حيوانات برية تواجه خطر الانقراض في واحد من المطاعم المتخصصة المحيطة بالموقع المقدس.

ويقول شان لاي  الذي يدير واحدا من حوالي سبعة مطاعم: "يكلف الطبق الصغير 5 آلاف  كيات (6 دولارات) والمتوسط 8 آلاف كيات (10 دولار) والكبير 10 آلاف كيات (12 دولار)".

ويوجد على طاولة الجزار أمامه بقايا من حيوان النيص (أو الشياهم وهي قوارض ذات غطاء من أشواك الحادة أو ريش حاد يقوم بدور الدفاع والتمويه على الحيوانات المفترسة) والغزال النباح والقردة ودب الشمس  الآسيوي وأنواع من قطط برية آسيوية وثعلب الماء وثعابين.

وأوضح شان لاي إنه "يمكن تقديم هذه اللحوم مقلية أو مسلوقة أو مدخنة أو مطبوخة مع صلصة كاري لذيذة".

ويقول أصحاب المطاعم إن الزبائن الأكثر حرصا على تناول هذه الأطباق هم من الصينيين ومن عرقية الشان الذين يأتون الولاية الشرقية التي تحمل نفس الاسم، والتي تقع على مسافة بضعة مئات من الكيلومترات شمال ولاية مون على الحدود مع الصين.

وقال ما ما، وهو صاحب مطعم آخر بالمنطقة: "إذا جاء الكثير من الصينيين، ينفذ مخزون اللحوم سريعا.. أنهم حتى يطلبون ثعابين حيةمشيرا إلى أن معظم هذه اللحوم تأتي من أدغال ولاية كارين المجاورة، إلى الشرق من ولاية مون.

ويقول نشطاء مكافحة تهريب الحيوانات بوجود سوق محلية كبيرة للحوم الغريبة في ميانمار، حيث لا يوجد ما يمنع تناول لحوم الأنواع المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى سوق تصدير ضخم لدول مثل الصين ولاوس وتايلاند المجاورة.