EN
  • تاريخ النشر: 05 نوفمبر, 2012

مصمم أزياء سيدات البيت الأبيض ينتقد ملابس "ميشيل أوباما"

يبدو أن ربيع مصمم أزياء سيدات البيت الأبيض "أوسكار ديلا رنتا" قد انتهى، على يد السيدة الأولى ميشال أوباما، والتي لم ترتد من تصميماته، وفضلت تصاميم مصممين جدد.

يبدو أن ربيع مصمم أزياء سيدات البيت الأبيض "أوسكار ديلا رنتا" قد انتهى، على يد السيدة الأولى ميشال أوباما، والتي لم ترتد من تصميماته، وفضلت تصاميم مصممين جدد.

رنتا كان قد صمم فستان زفاف جينا بوش، ابنة جورج بوش الابن، بالإضافة إلى تصميمه فستان حفل تشيلسي كلينتون، حتى هيلاريي كلينتون بقيت وفية لتصاميم، وكانت بداياته مع زوجات رؤساء أمريكا مع الرئيس جاكلين كندي.

لكن علاقة المصمم ديلا رنتا بالبيت الأبيض تغيّرت بدخول السيدة الجديدة، ميشال أوباما، فالسيدة الأولى لم ترتدِ أًيا من تصميماته، وفضلت اختيار عدد من المصممين الجدد،  وهو ما ازعجه، ولم يفوت فرصة لانتقاد ملابس السيدة أوباما.

أولى انتقاداته كانت عندما ارتدت لباساً من تصميم البريطاني ألكسندر ماكوين، بمناسبة استقبال الرئيس الصيني على عشاء رئاسي، وقال ديلا رنتا إن "هذه الزيارة هي لتشجيع التجارة بين أمريكا والصين، فلماذا ترتدي السيدة الأولى ملابس أوروبية".

كما انتقدها عندارتداءها سترة خفيفة للقاء الملكة البريطانية إليزابيت، معتبراً إياه أمراً غير لائق.

وأمام هذه الانتقادات، التزمت السيدة الأولى ميشال أوباما الصمت، ولم تشأ الرد عليه، قبل أن يقدم اعتذاراته لها لاحقاً عبر برنامج "ذي فيو".

ولكن هناك بارقة أمل للمصمم ديلا رنتا، قد يعود معها المصمم الشهير إلى البيت الأبيض، فزوجة المرشح ميت رومني، آن، اختارت ارتداء فستان له خلال أهم ليلة لحملة الانتخابات لزوجها ميت رومني، حيث تم اختياره مرشحاً للديمقراطيين.