EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

مركز وحيد في السودان لتأهيل المعاقين ذهنيا

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

طفل من كل ثمانمائة في العالم مصاب بتخلف عقلي او ما يعرف بمتلازمة داون، يتسم هؤلاء الاطفال بودهم الظاهر وابتسامتهم التي لا تفارق محياهم لكنهم في المقابل سريعو الملل والغضب، الامر الذي يجعل التعامل معهم امرا بالغ الصعوبة..

طفل من كل ثمانمائة في العالم مصاب بتخلف عقلي او ما يعرف بمتلازمة داون، يتسم هؤلاء الاطفال بودهم الظاهر وابتسامتهم التي لا تفارق محياهم لكنهم في المقابل سريعو الملل والغضب، الامر الذي يجعل التعامل معهم امرا بالغ الصعوبة..في السودان توجد مراكز  عدة متخصصة في الاشراف على الاطفال المعوقين لكن هناك مركز واحد متخصص في تاهيل المعوقين ذهنيا.انه مركز السودان لتاهيل اطفال متلازمة داون...من داخل المركز صحبنا الطفل محمود ايهاب جعفر في نهار مدرسي حافل بالانشطة.

مركز واحد  في السودان للإشراف على  أطفال متلازمة داون، أطفال داون يفتقدون إلى الدعم المادي و المجتمعي.

هو محمود ...طفل سوداني تعج في عروقه الحياة والفرح....وجدناه كعادته متأهبا منتظرا بشوق كبير الحافلة المدرسية.

رحلة يومية ممتعة توصله اخيرا الى مركز السودان لتأهيل اطفال متلازمة داون، داخل اروقة المركز لم نجد سوى ابتساماتهم ورسوماتهم التي لونوها بالوان تنبض بالحياة، هنا فقط يعبرون عن طفولتهم ومشاعرهم بالرقص والغناء بل بالصراخ.

اعضاء طاقم العمل هنا يتسمون بسعة صدر كبيرة...فهم متمرسون في التعامل مع حالات القلق الدائم والملل المستمر لهؤلاء الاطفال....

اعدادهم المتزايدة لم تشفع لهم  بان يلقوا الدعم المادي والمجتمعي اللازم، فهذا المركز هو الوحيد في السودان المتخصص في تأهيل المعوقين ذهنيا، اما في المراكز الا خرى فيتم دمجهم مع اطفال آخرين مصابين باعاقات اخرى .....امر له انعكاسات سلبية على الحالة النفسية لهؤلاء الاطفال .

عدنا مع محمود الى منزله بعد نهار مدرسي حافل ودعناه اما باب منزله.

صور له يطرق باب منزله ويشير للكاميرا بالدخول، فأصر  بعفوية الطفولة وبكرم حاتمي واضح على دعوتنا للدخول، فمتى ستتكرم الجهات المعنية في الدولة بالالتفات اكثر الى محمود ورفاقه.