EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

محامي ينصح السعوديات في الخارج بحل مشاكلهن وفقا لقوانين المملكة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

هاني الغامدي - المحامي والمستشار القانوني السعودي - السعوديات اللاتي يتعرضن لقضايا تعنيف على يد أزواجهن أو أشقائهن الذين يقيمون معهن في دول البعثات بضرورة حل مشاكلهن وفقا للقوانين السعودية، موضحا أن حل مثل هذه المشكلات وفقا لقوانين المملكة أفضل بكثير جدا للمرأة السعودية من اللجوء إلى قوانين الدول الأجنبية.

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

محامي ينصح السعوديات في الخارج بحل مشاكلهن وفقا لقوانين المملكة

نصح هاني الغامدي - المحامي والمستشار القانوني السعودي - السعوديات اللاتي يتعرضن لقضايا تعنيف على يد أزواجهن أو أشقائهن الذين يقيمون معهن في دول البعثات الخارجية بضرورة حل مشاكلهن وفقا للقوانين السعودية.

وأوضح الغامدي في حلقة يوم الاثنين 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2012 من برنامج هدى وهن - تقدمه هدى ياسين - أن حل مثل هذه المشكلات وفقا لقوانين المملكة أفضل بكثير جدا للمرأة السعودية من اللجوء إلى قوانين الدول الأجنبية.

وشدد على أن قوانين الدول الأجنبية قد تكون أكثر صرامة وتفرض على الزوجة الابتعاد عن زوجها وهو ما قد يترتب عليه مشكلات اجتماعية كثيرة، داعيا في الوقت ذاته أن يكون هناك تواصلا بين الملحقية الثقافية للسعودية في الخارج وبين شؤون رعاية الرعايا في الخارج وبين الهيئات والوزارات المعنية في داخل المملكة لحل مثل هذه المشكلات.

وأشار الغامدي إلى أن الأساس القانوني لتأشيرة "الضحية" التي تمنحها الحكومة الأمريكية للأشخاص المعنفين، تقوم فكرتها الأساسية على محاربة عمليات العنف والاتجار بالبشر ومراعاة حقوق المرأة والطفل.

وأوضح أن هذه الفيزا تعطى للمعنفين ويندرج تحتها 26 نوعا من الجريمة، أكثرها جرائم التحرش الجنسي والاغتصاب وتجارة الرقيق والتعذيب، وليست محددة لجنسيات معينة، ويتم منحها للذين يقيمون إقامة نظامية في أمريكا.

وأكد أن إشكالية الفتيات السعوديات الخمس اللاتي حصلن على أحكام لصالحهن وحصلن على تأشيرة "ضحية" تكمن في أن السفارة السعودية في البلد الموجود بها الطالبة أو الطالب السعودي، لا تتواصل مباشرة مع وزارة الشؤون الاجتماعية واللجان الموجودة في المملكة لحماية هؤلاء النساء من العنف في حالة عودتهن إلى المملكة.

وكان 5 سعوديات يقيمن في الولايات المتحدة حصلن على تأشيرة "ضحية" بدلا من تأشيرة الدراسة، وذلك مع إبقاء جواز السفر السعودي معهن لكن دون استمرار الإنفاق عليهن من الملحقية الثقافية.

وأوضح مصدر من الملحقية الثقافية في أمريكا أن معظم هؤلاء الطالبات من المرافقات وبعضهن أقدمن على ذلك بسبب خلافات مع أشقائهن أو مع أزواجهن، لافتا إلى أن هناك طالبة سعودية تعيش في الملجأ مع أطفالها بسبب خلاف مع زوجها، إذ أنه بعدما حكمت المحكمة الأمريكية لها لم تستطع العودة إلى منزل الزوج لعدم وجود ضمانات لحمايتها بعد عودتها إلى المملكة، ففضلت البقاء في الملجأ ليتم الإنفاق عليها من الحكومة الأمريكية.