EN
  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

سخرية وكاريكاتير وتشاؤم مبدعون سوريون : خطاب الأسد مستفز والثوار ليسوا فقاعات هواء

فنانون سوريون

فنانون سوريون

فنانون ومبدعون سوريين ينتقدون خطاب الرئيس السوري بشار الأسد , مؤكدين أن الأسد فى خطابه استهان بالثوار والمعارضين و يؤشر لاستمرار المجازر في سوريا.

  • تاريخ النشر: 07 يناير, 2013

سخرية وكاريكاتير وتشاؤم مبدعون سوريون : خطاب الأسد مستفز والثوار ليسوا فقاعات هواء

حالة من النفور أعلن عنها فنانون ومبدعون سوريين عقب خطاب الرئيس السوري بشار الأسد , مؤكدين أن الأسد  فى خطابه استهان بالثوار والمعارضين و يؤشر لاستمرار المجازر في سوريا

فلقد أكدت الكاتبة السورية ريما فليحان أن خطاب الرئيس السوري يحمل إعلان حرب لا تنته إلا بإخماد الثورة ,  لافتة أنها تشعر ان الأسد قد حصل على إشارات خضراء من المجتمع الدولي لخنق الثورة وإجهاضها , وأضافت فليحان أن المبادرة التي يطرحها الرئيس تشبه ما كان يطرحه طوال الفترة الماضية "الحكومة الوطنية والحوار الوطني" باستثناء عبارتي "ميثاق وطني ودستور للمرحلة القادمة" وأضافت فليحات  ان الأسد يتحدث عن ملامح مرحلة قادمة فى ظل وجوده , وأنه يرى الحل بالعودة للاستقرار،أي أنه يقايض وقف القتل الذي يرتكبه بوقف الثورة , والحديث الطويل عن حوارات وخطوات لا بداية لها ولا نهاية تحت مظلته، وأكدت ريما فليحان أنه لا جديد في خطاب الأسد الذى وصفته بالمستفز , ولكن هناك خشية من غطاء دولي وتخاذل قد يؤدي أخيرا إلى وأد الثورة

سوريا تغرق

أما رسام الكاريكاتير على فرزات فقد اكتفى برسم عده صورة كاريكاتيرية ساخرة ردا على خطاب الأسد الذي وصف فيه الثوار بفقاعات الهواء , فلقد قام فرزات برسم الرئيس السوري وهو يلقى خطابه وتخرج كلماته عبر الميكروفونات التي يلقى فيها الخطاب على شكل فقاعات هواء متطايرة , فيما قام فرزات برسم لوحه كاريكاتيرية أخرى تصف الأسد وهو يلقى خطابه على ظهر سفينة , وهو يقف بمفرده في مقدمتها , والشعب السوري يتجمع في مؤخرتها التي بدت وهى تغرق , فيما يوضع الكاريكاتير استمرار الأسد في خطابه رغم انهيار السفينة وغرقها.

416

أما الفنانة كندة علوش فلقد علقت على تصريحات الأسد التي وصف فيها  الثوار بالمرتزقة والجراثيم قائلة  بكلمات مختصرة  ساخرة " ثورة جراثيم ومجرمين وفقاعات ومرتزقة.. عناصر خارجية.. وسلفية وتكفيرية ووهابية.. ثورة خالية من المفكرين والكتاب, الحمد لله عشت لليوم لأعرف حقيقتكن".

416

ومن جهته فلقد أكد الكاتب السوري فؤاد حميره  أن الرئيس السوري قد طرح مبادرة للحل في سورية أطرف ما فيها أنه نأى بنفسه عن المشكلة ووضعها في الحكومة  , حيث أكد الكاتب السوري أن الأسد تناسى أن المشكلة فيه ومعه وليست مع حكومة موسعة أو مصغرة, لافتا أن  مشكلة الشعب السوري مع الأسد شخصيا ونظامه وليست في الحكومة التي لا تملك من أمرها شيئا , وهذا النأي بالنفس عن الحل لا يعني أن الأسد ليس هو المشكلة الأكبر التي يعانى منها الشعب السوري 

مخاوف حول المستقبل

  و أكد الكاتب السوري عدنان العودة أنه لايحب الأسد ولا يكرهه وأن المشكلة ليست شخصية , فهو يرفض بعد كل ما حدث أن يستبدل نظام بنظام أو شخص بشخص أخر يسير على نفس الخط السياسي , مؤكدا أنه لا صدى لكلام الأسد بالمقارنة بصدى القذائف التي تنطلق من جوار بيته , وأكد عدنان العودة أنه لم يعد يخشى على نفسه بعدما عاش ثمانية وثلاثون عاما تقدر بمائة سنة من التجارب , لكنه يخشى على كل من حوله من أصدقائه وأهله والأطفال بمختلف أعمارهم , يخشى على بلده التي يرى فيها كل محاسن الجمال.

وأضاف الكاتب السورى أنه كان من أول الناس الذين خرجوا بالمظاهرات , وتحدث في وسائل  الإعلام عن الثورة وعن رغبة حقيقية بالتغيير والديمقراطية في بلد تعددي يشمل الجميع,  بغض النظر عن الطائفة والدين والعرق, إلا أنه بعد كل ما حدث أصبح يتملكه الخوف طوال الوقت على من يحب من أهله وأصدقائه وعلى وطنه من الخراب والدمار , لافتا أنه أصبح يرفض مشاهدة الفيديوهات المسربة عن القتل والخطط المدمرة حتى لا يتملكه إحساس الكره  لذقون المتدّينين.

 

416