EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

ماذا أعاب "حمود" على الشباب والأندية؟

دار حديث مطول مع بعض الشباب، الى ان فُتِح موضوعُ واقعِ الرياضة، فوجدت خواءا فكريا يملأ حوارَنا كما ملأ عقولَ الشباب اليوم في مجتمعاتِنا التعصب الرياضي وحرق الوقت أمام شاشات التلفاز وارتيادُ مواقعَ مضارها أكثرُ من فائدتها، عندما كنا نرى شعارات الأندية الرياضية في اللوحات و الاعلانات في السابق.

  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

ماذا أعاب "حمود" على الشباب والأندية؟

دار حديث مطول مع بعض الشباب، الى ان فُتِح موضوعُ واقعِ الرياضة، فوجدت خواءا فكريا يملأ حوارَنا كما ملأ عقولَ الشباب اليوم في مجتمعاتِنا التعصب الرياضي وحرق الوقت أمام شاشات التلفاز وارتيادُ مواقعَ مضارها أكثرُ من فائدتها، عندما كنا نرى شعارات الأندية الرياضية في اللوحات و الاعلانات في السابق.

نجد عبارة نادي رياضي -  ثقافي -  اجتماعي ولكن هل يُسمّي لي ولكم احد من هؤلاء القائمين على هذه الاندية دورا ثقافيا واحدا غير المديح بهدف اللاعب الفلاني و قصائد الاعجاب بركلةِ مهاجمٍ أو صدّةِ حارس ؟

كل هذه العبارات كانت في شعارات الاندية الرياضية سابقا، وقد أزيلت عبارة "رياضي ثقافي اجتماعي" في الشعارات الجديدة، وكأن لسان حالم يقول:"ليس لدينا سوى كرة القدم"!!.

وللعلم فإن شعار النادي ليس هو شعار فريق كرة القدم التابع للنادي، فهل سيتغير حوار الشباب في حديث الأرصفة في حين أن الأندية والجهات الرياضية قامت بتفعيل دورها الثقافي والاجتماعي المغيب؟

ان لم تأت الاندية لهؤلاء الشباب فسيأتون ولكن بطريقتهم الخاصة..