EN
  • تاريخ النشر: 29 ديسمبر, 2012

كينان أميرزيلي: "إيزيل" ينقصه الشارب.. وأؤمن بالقسمة والنصيب

إيزيل

كينان أميرزلي

أكد الفنان التركي كينان إميرزيلي بطل مسلسل "إيزيل" بأنه لا يسمح لشهرته بأن تفقده قيمه التي يؤمن بها وقال: "الشهرة عبارة عن قميص من نار، يجعل الإنسان يصدق أشياء غير حقيقية. الشهرة عالم مليء بالأكاذيب، وفجأة يحل محل الحقيقة. ولا أسمح "لشهرتي" و"عملي" أن يأثروا على ضميري وإحساسي بالعدالة !"

أكد الفنان التركي كينان إميرزيلي بطل مسلسل "إيزيل" بأنه لا يسمح لشهرته بأن تفقده قيمه التي يؤمن بها وقال: "الشهرة عبارة عن قميص من نار، يجعل الإنسان يصدق أشياء غير حقيقية. الشهرة عالم مليء بالأكاذيب، وفجأة يحل محل الحقيقة. ولا أسمح "لشهرتي" و"عملي" أن يأثروا على ضميري وإحساسي بالعدالة !" الفنان كن أميرزيلي الذي حقق نجاحا كبيرا في مسلسل "ايزيلوحاليا في دور "ماهر" الذي يريد إنقاذ والده من السجن ومقصلة الإعدام في مسلسله الجديد "كراضايينصح شباب الجيل الجديد الذين يريدون أن يتخذوا التمثيل كمهنة لهم وقال في لقاء لمجلة "فوج" : " الشباب الذين يريدون الشهرة في هذا المجال يجب عليهم أولا أن يحددوا هدفهم. هناك احتمال أن يلعب الحظ دوره، والنصيب يمكن أن يفتح لهم الطريق ولكن كل هذه الاحتمالات ضئيلة جدا".

كينان وصف الشهرة  كقميص من نار وقال: " الشهرة مثل قميص من النار، يجعلك تصدق أشياء غير حقيقية. الشهرة عالم من الكذب يحل محل الحقيقة. وعندما يرفع الستار يصبح مواجهة الحقيقة صعبة للغاية.

وتابع: "عندما كنت أدرس في الجامعة، عملت في مجال عرض الأزياء لكي أصرف على نفسي. وكان أول هدفي هو التخرج من الجامعة، وتخرجت. ولم أسمح لشهرتي أو مهنتي أن يؤثرا على قيمي الإنسانية وضميري!

وعدّد الممثل كينان قيمه الإنسانية وقال: " أهم القيم الإنسانية هو الضمير، والعدالة، وعدم إساءة استخدام الحق أو عدم أكل حقوق الناس. ورثت الضمير من والدتي، عندما أخطئ أشعر بالذنب. أستمع دائما لضميري ولا أتكبر عليه. وإذا لم استمع إليه أزعل مع نفسي. كما تعلمت أيضا منها عدم استصغار الناس وعدم النظر بفوقية إليهم. كما إنني لا أتعصب دون سبب، يمكنني أضحي بعملي وحريتي وصحتي ولكن لا أضحي بقيمي الإنسانية."

كما اعترف الفنان أنه لا يغار أبدا وقال: "أبعدت نفسي من كل المشاعر السلبية. الغيرة، والحقد والتفكير السلبي أبعدتها منذ صغري. أنا أؤمن بالقسمة والنصيب ولذا أعتبر الغيرة فكرة سخيفة.

كما عاش الفنان مع عائلته المكونة من والدته وأخاه الذي يكبره بخمس سنوات ويقول: " نحن جيل ربتهم أمهاتهم، نحب العيش في المنزل مع عائلتنا. أخي درويش الذي يُعتبر الأوسم والأذكى يقف دائما بجانبي. كنت أعتقد أن كل العائلات مثل عائلتنا إلى أن وصلت إلى اسطنبول، ولكن للأسف ليس كذلك أطلاقا. عشت مع عمي المعاق، وجدتي التي وصلت إلى عمر 103 سنة، وكنا سعداء جدا ونتحاور كثيرا في المنزل ونحن نشوي الكستناء على المدفئة ونعمل الفشار.

الفنان التركي اعترف أنه يحب أن يعيش حاليا وحيدا في منزله ولكن إذا لقي الإنسانة التي يستطيع أن يقول "هذه الإنسانة التي أريد أن أشيخ معها" هنا سيقرر الارتباط معها للأبد.

أما عن مواصفات المرأة التي يفضلها يقول: " المرأة الناضجة تكون أكملت 35 سنة، أحبها طبيعية، ولكنها كاملة في نظري. فاتنة ولكنها متواضعة. أنيقة وقوية. ولا أحب المرأة التي تنظر إلى المرآة لمدة طويلة. لأن المرأة الجميلة التي تعشق نفسها لن ترى حولها وهنا تفقد جمالها وجاذبيتها.

كما اعترف أنه حساس جدا للروائح، لأن الرائحة الزكية تغطي على الكثير من الأمور أما الرائحة السيئة تغطي الأشياء الجميلة.

أما بالنسبة لاختياره للأعمال السينمائية، فيقول بأنه لابد أن يشعر بالدور الذي سيؤديه، ويتمنى أن يعمل مع مخرجين عده  مثل زكي دميركوبز ونوري بلجى جيلان كما يتمنى أن يعمل مع المخرجين مارتين سكورسيزي، وديفيد لينش حتى لو كان الدور عادي وسيجد لهما عذرا فقط لكي يمثل من أعمالهما.

أما عن المسلسلات التي تعرض حاليا على الشاشات التركية، يقول: "أشاهد أحيانا بعض الأعمال الجديدة وأعجبت كثيرا مسلسل "المدينة الضائعة" لأن القصة والحوارات جميلة وقوية في آن واحد.

وأضاف: " أفكر جديا في الانسحاب اذا لم يتغير طريقة عملنا في المسلسلات، لأننا نعمل 6 أيام في الأسبوع صباحا مساءا، وليس لدينا مجال للتنفس إلى أن ينتهي العمل. كما أصبحنا نصدر مسلسلاتنا إلى 44 دولة فيجب أن نهتم أكثر في النوعية ويجب أن نقصر مدة المسلسل والعمل.

أما عن شواربه في المسلسل الجديد يقول: "المشاهدين أعجبوا كثيرا بشواربي في مسلسل "كراضاييوحتى المنتج كرم جتاي الذي لا يحب الشوارب أطلاقا أعجب بشواربي وتمنى لو كنت جسدت "ايزيل" بالشوارب.