EN
  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

كتاب جديد يكشف العلاقة بين الرئاسة والمخابرات الفرنسية

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

صدر كتابٌ جديد في فرنسا عن العلاقاتِ السياسيةِ الشائكة والمعقدة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية مع الجهاز التنفيذي، ممثَلا في رئيس الجمهورية وقصر الإليزيه. ويكشف الكتاب أن جهاز الاستخبارات يلتزم أحيانا بالأوامر الصادرة من رئيس الدولة ويَغضُ الطرْفَ عنها في مناسباتٍ أخرى..

  • تاريخ النشر: 10 ديسمبر, 2012

كتاب جديد يكشف العلاقة بين الرئاسة والمخابرات الفرنسية

صدر كتابٌ جديد في فرنسا عن العلاقاتِ السياسيةِ الشائكة والمعقدة لأجهزة الاستخبارات الفرنسية مع الجهاز التنفيذي، ممثَلا في رئيس الجمهورية وقصر الإليزيه. ويكشف الكتاب أن جهاز الاستخبارات يلتزم أحيانا بالأوامر الصادرة من رئيس الدولة ويَغضُ الطرْفَ عنها في مناسباتٍ أخرى..

الكتاب الجديد يعد تأريخا سياسيا لعمل جهاز المخابرات الفرنسية ويخصص جزءا واسعا في صفحاته لعلاقاته بالرؤساء الفرنسيين في الجمهورية الخامسة ابتداءا من الجنرال شارل ديغول الى نيكولا سركوزي مرروا بكل من جورج بومبيدو وفرانسوا ميتران وجاك شيراك.  معظم هؤلاء الرؤساء لم يكونوا على علاقات جيدة بجهاز الاستخبارات واتسمت معظمها بعدم الثقة. ديغول تحول الى عدو بعد تغيير موقفه من الثورة الجزائرية ومن حزب جبهة التحرير الوطني "آف أل آنخصوصا عندما قال في العام 1958 في خطاب شهير في الجزائر ان فرنسا تتفهم مطالب الجزائريين المتعلقة بالاستقلال.

بيار فليغو متخصص بتاريخ فرنسا قال:"جورج بومبيدو اسس خلية سرية تتكون من عدة اشخاص للتجسس على جهاز المخابرات وذلك لشعوره الدائم بعدم الثقة في ذلك الجهاز.جاك شيراك من جهته فضل اسلوب عدم التعاطي مع الاجهزة الاستخباراتية الا عند الضرورة".

اما اهم رئيس اقترن عمله بشكل وطيد بالمخابرات الفرنسية فهو نيكولا سركوزي  بعد تغيير السياسة الفرنسية وارسال قوات فرنسية الى افغانستان واعلان الحرب على ليبيا وتاييد الحملة ضد ايران وحتى في محاربة  المغتربين والمهاجرين من اصول مغاربية  باسم مكافحة الارهاب  والارهابيين.

تابع التقرير لتعرف المزيد.