EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

قتله أصحابه ثم ألقوه في المسلخ

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لا توجد جريمة كاملة مهما كانت محاولات الجناة في إخفاء معالم فعلتهم ودفن أصغر شعرة من شعرات الضحية المغدور، وهذا ما عادت لتؤكده لنا أحداث كشف جريمة قتل في الأردن، ارتكبها ثلاثة شباب سكارى قاموا بقتل صديقهم وإلقاء جثته بإحدى مصارف المسالخ، عامين والغموض يلف القضية والمغدور ضمن ملفات المفقودين حتى شاءت أقدار جريمة سرقة ارتكبها شخص كان على دراية في تفاصيل الجريمة بأن تكون الخيط الذي يوصل البحث الجنائي من خلال التحقيقات مع السارق لتفاصيل جريمة القتل.

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

قتله أصحابه ثم ألقوه في المسلخ

لا توجد جريمة كاملة مهما كانت محاولات الجناة في إخفاء معالم فعلتهم ودفن أصغر شعرة من شعرات الضحية المغدور، وهذا ما عادت لتؤكده لنا أحداث كشف جريمة قتل في الأردن، ارتكبها ثلاثة شباب سكارى قاموا بقتل صديقهم وإلقاء جثته بإحدى مصارف المسالخ، عامين والغموض يلف القضية والمغدور ضمن ملفات المفقودين حتى شاءت أقدار جريمة سرقة ارتكبها شخص كان على دراية في تفاصيل الجريمة بأن تكون الخيط الذي يوصل البحث الجنائي من خلال التحقيقات مع السارق لتفاصيل جريمة القتل.

لم يكن يدري السارق بأن جريمة السرقة التي ارتكبها ستكون هي المفتاح الذي فك لغز جريمة قتل بقيت وراء الستار عامين كاملين، التحقيقات كانت حول السرقة والأجوبة أخذت منحا آخر أمسك بطرف جريمة القتل التي لفها الغموض، ليعترف السارق عن اسم مجرم من بين ثلاثة قاموا بقتل صديقهم وهم سكارى.

جريمة القتل هذه التي باتت ضحيتها رفاتا تحت إحدى مصارف المسالخ كانت معقدة بعض الشيء إذ أن دماء الضحية اختلطت بدماء الأغنام التي كانت تذبح هناك، وبعد اكتشاف جثة المقتول الذي سجل منذ عامين ضمن المفقودين، باتت جريمة القتل هذه واحدة من بين جرائم القتل التي تكتشف في الأردن والتي تصل نسبتها ل99%، وعادة ما تكون هذه نهاية الجناة وهم يدفعون ثمن فعلتهم.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..