EN
  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2013

في مصر .. سرقت كليتهما فقررا الإيقاع بالعصابة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ي حادثة ليست الأولى من نوعها تم استدراج أثنين من الشباب فى أعمار مختلفه اَحدهما قاصر يبلغُ من العمر 19 عاما والأخر عاطلٌ عن العمل يبلغ من العمر 31 عاما ..كلاهما تركا منزلهم لخلافاتٍ بينهم وبين ذويهم فكانوا صَيدا ثمينا لتجارِ الأعضاء البشرية،إستقطبهم احد السماسرة، فالتجار بالخديعة والوعود بتوفير العمل لهما، جمعتهما الصدفة مجددا لكن بعد سرقة كُليتهما فى نفس المكان الذى كان يتردد عليه الجانى فأتفقا عليه للأيقاع ِبه وكشف باقى أفراد العصابة وحل اللغز المستمر منذ سنوات بعيدة.

  • تاريخ النشر: 04 يناير, 2013

في مصر .. سرقت كليتهما فقررا الإيقاع بالعصابة

في حادثة ليست الأولى من نوعها تم استدراج أثنين من الشباب فى أعمار مختلفه اَحدهما قاصر يبلغُ من العمر 19 عاما والأخر عاطلٌ عن العمل يبلغ من العمر 31 عاما ..كلاهما تركا منزلهم لخلافاتٍ  بينهم وبين ذويهم  فكانوا صَيدا ثمينا لتجارِ الأعضاء البشرية،إستقطبهم  احد السماسرة، فالتجار  بالخديعة والوعود بتوفير العمل لهما، جمعتهما الصدفة مجددا لكن  بعد سرقة كُليتهما فى نفس المكان الذى كان يتردد عليه الجانى فأتفقا عليه للأيقاع ِبه وكشف باقى أفراد العصابة وحل اللغز المستمر منذ سنوات بعيدة.

تتشابه القصص أحيانا  وتختلف الأقدار، محمود وسيد تشابهت أحداث فقدهما لكليتهما بخداعهما  من قبل شخص واحد ...جمعتهما الأقدار ليتعاونا معا للوصول لسارقهما. وبالإيقاع بالجاني،  إستطاعا التخلص من تاجر متمرس  فى الإتجار بالأعضاء البشريه سبق وباع كليته وصار بعدها تاجرا فى بيع أعضاء الغير بالاحتيال و الخداع . فمحمود غضب من أهله ليلقى بنفسه فى الشارع ويبيت فى الجامع ويقضى الوقت فى البحث عن عمل فى المقاهى حتى ألتقى بمحمود الجانى ليخدعه ويصبح الصيد الجديد لهذا التاجر، وكذلك سيد غضب هو الأخر من أهله وبات أيضا فى الجامع الذى ألتقى فيه بالجانى محمود ليدعمه بالمال ويغرقه فى الدين ويصدمه بالدفع أو التبرع بكليته لصاحب المبالغ الماليه التى يدين له بها .

محمود مختار نور الدين المجنى عليه قال:"حسيت إن هو جدع يعنى بيشوف واحد علشان يشتغل ويجره فى الشغل وكده يعنى أطمنت له ورحت معاه البيت أكلنا لقمه مع بعض وما فيش أى حاجه جاب لى شاى وشويه طلبت منه شاى راح جاب لى الشاى الثانى وبعد كده ما حسيتش بنفسى حسيت إن عنيه بعد كده غفلت ما كنتش شايف كنت شايف قدامى عشره فى بعض كذا شخص ماحسيتش بنفسى قمت نمت فوقت فى المستشفى حوالى الصبح لقيت ثلاث تمرجيات قدامى قلت لها أنا جيت هنا أزاى وإيه اللى جابنى هنا قالوا لى فيه واحد اسمه محمود جابك هنا وأنت أتبرعت بالكلى ومشى ودى كانت صدمه بالنسبه لى".

سيد أبو زيد المجنى عليه الثاني قال:"جولى الناس اللى معاهم الوصوله علشان يهددونى إنى لازم أعمل العمليه يأما يأخذونى على الحبس خفت منهم ورحت معاهم ودخلت المستشفى دخالونى فى أوضه كده وقلت أبقى أقابل الدكتور اللى قابلته وقلت له قبل كده إنى مش حأعمل العمليه دخلت جوه جأت لى كوباية شاى كده شربتها نمت ما حسيتش بنفسى غير وأنا لابس بالطو الشفاف ده وجانبى ده هنا متعلق له خرطوم طخين الحته دى برده وجعانى وخراطيم متعلقه فى جسمى ومحاليل ومتكتف فى قلب السرير وودونى الوزاره وزارة اللى فى التحرير إنه لازم يعملوا لى جواب الجواب ده". وأضاف:"يطلع أعمل العملية الجواب ده ما يطلعش ماأعملش العمليه ونظام ليهم واسطه فى قلب الوزارة جوه بالبطاقه بتاعتى وبكل حاجه اتختمت جوه وطلع الجواب والكشف الطبى ده علشان أشوف متاخد ايه تانى أنا عندى خرم فى ذراعى بيوجعنى فى صدرى من هنا مش عارف احنا حا نفضل مستنين الطب الشرعى نت بدور على محموج السمسار اللى قال لى حا أشغلك وحا أوديك شغل وكده رحت له على القهاوى فى التحرير عند الوزاره لأنه كان يقعد على القهوه دى فلما رحت له على القهوة لقيت واحد اسمه محمود جاه على القهوة بيسأل على محمود ده بيقول لصاحب القهوه فيه واحد اسمه محمود بيقعد هنا قال له ده بقى له يومين ما بيجيش قالوا ليه فيه حاجه قال له هو عمل معايا كذا كذا وأخذ منى الكليه منى قال له أنت اسمك ايه قال لى أنا اسمى محمود قلت له أنا اسمى سيد وحصل لى نفس الموضوع بتاعك".

باع المدعو محمود فهمى كليته فأغراه المقابل المادي الذي حصل عليه فنفذ تجربته الخاصة على آخرين أعجبته أكثر فصار محترفا لها وأصبح عضوا فى عصابة  تتاجر لحسابها بالأعضاء البشرية  ليترك الحسرة والألم فى قلوب الضحايا و أهاليهم .

وحيد عواد زوج أخت الضحيه محمود قال:"محمود جه هنا ووصل اسكندريه وطبعا كان تعبان وديته أنا المستشفى وتانى يوم بعد ما جه عندى فوجئت تانى يوم بتليفون بيضرب عليه قلت له مين ده قال لى ده اللى كنت بقابله على القهوه قلت له خلاص سيبه لى أنا حاأكلمه أنا فقلت له والله محمود تعبان وعندى وجاء لى فى اسكندريه عندى مش فى مصر قال لى فيه حاجه قلت له ده محمود تعبان وعايز علاج وعايز وعايز وعايز قال لى طيب أنا حأجيب له فلوس وأجى وقلت له فيه ناس عاوزه تتبرع بالكليه بتاعتها بس دى حاتأخذ فلوس مش زى محمود فهو جه فقعد عندى هنا عشر دقائق ربع ساعه لحد ما جه البوليس فى ربع ساعه بالظبط".

مختار الدين حسين والد المجنى عليه محمود قال:"أنا مش عاوز حاجه من حد أنا عاوز وزير الداخليه يقبض على الناس دى علشان الولد بيقول إنهم أخذوا كلى من أولاد صغيرين أنا مش عاوز غير إن ابنى يأمنوا له مستقبل وخلاص".

وبالقبض على المتهم تم كشف باقى أعضاء التشكيل العصابى والمستشفيات التى تجرى بها عمليات نقل الأعضاء.

اللواءناصر العبد مدير مباحث الإسكندرية قال:"فى اسكندريه هنا لما قالوا له تعالى ده فيه حالتين هنا جاهزين إن هما يروحوا معاك علشان تشترى كليتهم جه جارى طبعا قمنا عملين لهم كامين وظبطناهم ولما جه كان متفق على حالات يوديها بس ما ودهاش لأن أحنا ظبطناه وأتحبس والنيابه تولت التحقيق وطلبت ظبط وإحضار الدكتور اللى كان عامل العمليات دى وفيه وفيه ناس فى المستشفى مطلوب ظبطها وفيه ظباط اتحركت عندنا لتكملة الموضوع فى القاهره لأن الموضوع وأخطرنا مديرية أمن القاهره بقرارات النيابه لتنفيذه".

دكتور يحى زكريا أخصائى الجراحه العامة بمستشفى الطلبة قال:"إن الإنسان يعيش بكلى واحده ده مافيش مشكله خالص المشكله إن الكلى التانيه يحصل عنده فيها مشكله علشان كده بيحتاج المريض اللى فقد كليته متابعه دوريه كل كام سنه لأن لو حصوه كبيره جت وسدت له حوض الكلى ودخلته فى تضخم فى الكلى حا تدخله فى فشل كلوى مش حاأستنى لما يحصل له كده فى الحالات دى الوقايه خير من العلاج ودى أهميته لكن الأنسان يعيش بكلى واحده يعيش بكلى واحدة".

الاتجار بالأعضاء البشرية نشاط إجرامي تجرمه القوانين  في كل الدول غير أنه يلقى رواجا بين ضعيفي النفوس و عديمي الضمائر و إن كانوا من مستويات مادية و علمية مختلفة و يبقى الكشف عن مثل هذه العصابات السبيل لمحاربتها إلى جانب التوعية .