EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2012

في مصر..رسالة نصية تحميكن من التحرش الجنسي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

ظواهر سلبية عديدة تنتشر في المجتمعات العربية، وتكاد تكون سمة من سمات الشارع فيها، كالفساد والرشوة والتسول والتحرش الجنسي، في مصر تزداد ظاهرة انتشار المتسولين في الشوارع، بعد أن كانت مقتصرة على المناطق السياحية، كخان الخليلي ومنطقة الحسين، أما اليوم فيكاد لا يخلو الشارع من المتسولين، سواء كانت المنطقة عشوائية أو راقية.

(دبي - mbc.net) ظواهر سلبية عديدة تنتشر في المجتمعات العربية، وتكاد تكون سمة من سمات الشارع فيها، كالفساد والرشوة والتسول والتحرش الجنسي، في مصر تزداد ظاهرة انتشار المتسولين في الشوارع، بعد أن كانت مقتصرة على المناطق السياحية، كخان الخليلي ومنطقة الحسين، أما اليوم فيكاد لا يخلو الشارع من المتسولين، سواء كانت المنطقة عشوائية أو راقية. 

للتسول وجوه كثيرة، انتشر التسول في مصر بأنواعه وزاد المتسولون، وكأن التسول هي المهنة الجديدة الرائجة في سوق العمل في مصر الآن، والعجيب أن معظم المهن التي ترتبط بالشارع، كمسح الأحذية أو بيع البطاطا أو جامع القمامة، صارت صور مقنعة للتسول بسبب الظروف الاقتصادية المتردية.

فمنادي السيارات الذي يساعد الناس في صف سيارتهم، يتعامل مع الزبائن وكأن الشارع ملكه، وإذا لم يعطي أجراً لذلك، يغضب حتى لو لم يكن قد ساعد الشخص الذي غضب منه، وهناك فصيل آخر  من المتسولين ليس له مكان سوي الشارع، وعادة ما يكونوا من كبار السن. 

وفي خطوة استباقية، قامت إحدى المنظمات الحكومية المصرية بإنشاء خارطة تفاعلية، للكشف عن أكثر المواقع التي تشهد تحرشات جنسية، وذلك نتيجة كثرة شكاوي أغلبية النساء في مختلف المدن المصرية، يقوم هذا المشروع على مبدأ الرسائل النصية القصيرة، حيث يمكن للفتاة التي تعرضت للتحرش أو أي فرد آخر شاهد هذا الموقف، من إرسال رسالة قصيرة الى رقم معين يقوم بتحديث الخارطة، ومنها يبدأ القائمون على هذه الخارطة، بإرسال متطوعين إلى المنطقة يقومون بمهام توعوية، لإنهاء مثل هذه التصرفات التي تنهش بالمجتمع. 

الهدف من هذا المشروع هو الحد من هذا السلوك الاجتماعي غير المقبول، من خلال الحديث مباشرة مع سكان الأحياء وأفراد المجتمع.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..