EN
  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2013

فيلم تتغير أحداثه حسب مشاعرك

فيلم يراقب الجمهور

فيلم يراقب الجمهور

سبق وأن شاهدت فيلماً من خلال الفجوات بين أصابعك؟ أو قفزت من مقعدك في لحظة غير متوقعة،وشعرت بوخزة في قلبك، أو شعرت بالممل من الأحداث البطيئة للفيلم أو غفوت باللحظة الأهم في فيلم؟

  • تاريخ النشر: 18 فبراير, 2013

فيلم تتغير أحداثه حسب مشاعرك

(بيروت-لارا نايف-mbc.net) سبق وأن شاهدت فيلماً من خلال الفجوات بين أصابعك؟ أو قفزت من مقعدك في لحظة غير متوقعة، وشعرت بوخزة في قلبك، أو شعرت بالممل من الأحداث البطيئة للفيلم أو غفوت باللحظة الأهم فيه؟

لكن ماذا لو تم اخراج فيلم مخصص لك ولمشاعرك، وتتغير أحداثه الدرامية حسب ردات فعلك تماماً كفكرة لوحة الموناليزا التي تعكس كل ما تشعر به.

هذا الحلم أصبح  حقيقة مع المخرج  أليكسيس كيرك الذي جعل تقنية الـ  4Dو3D من الماضي بعد أن توصل الى تكنولوجيا جديدة تقوم على فكرة مراقبة الفيلم الجمهور الذي يشاهده، ويطالبهم بمتابعة تسلسل أحداث الفيلم.

وتم تطوير الفيلم في المركز متعدد التخصصات لأبحاث موسيقى الكمبيوتر بجامعة بليموث في بريطانيا، حيث قام كيرك من خلاله بإعادة التفكير في الطريقة التي نشاهد بها الأفلام مستخدما أبحاثه السابقة في استخدام الإشارات الحيوية لاستكشاف عواطف المشاهدين وحالتهم العقلية.

واستخدم صانع الفيلم أربعة متطوعين تم توصيلهم بعدد من المستشعرات، أحد المشاهدين تم رصد ضربات قلبه، والثاني تم تتبع موجاته الدماغية، والثالث رصدت مستويات تعرقه، والرابع تم توصيل جهاز بذراعه لقياس توتره العضلي.

هذه هي كل العوامل المرتبطة باليقظة كما يراها كيرك يتم تغذية الكمبيوتر بها، وتحليلها في وقتها.

ولاختبار فرضيته قام كيرك بتكوين فيلمه القصير مستخدما عددا من الروايات البديلة التي يمكن عرضها اعتمادا على ردات الفعل السلوكية التي تم رصدها لدى الجمهور.

وبناء على ردات الفعل من الجمهور يقوم الفيلم باختيار الخط الدرامي الذي تسير فيه القصة.

يقول كيرك إن "على الممثلين أن يقوموا بتمثيل أربعة قصص خلال أحداث الفيلم."

وبهذه التقنية سيتكمن المشاهد من إختيار النهاية التي يريدها، فإذا كان قلبه حساساً جداً ولن يتحمل المشاهد الدرامية فسيحصل على نهاية سعيدة، والعكس صحيح، إذا شعر بالملل فستأخذ الاحداث مساراً آخراً.