EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

فاطمة الجريحة تعيش نشوة الانتصار قبل المحاكمة

فاطمة 2

هل تعود ابتسامة فاطمة؟

رغم كل التحديات التي واجهتها "فاطمة" بعد اغتصابها إلا أنها استطاعت أن تحيا من جديد، مستعينة بحب كريم الذي أشعرها بوجودها بعد أن تخلى عنها خطيبها، فقررت خوض المعركة مع مغتصبيها في ساحات القضاء لاستعادة حقها ودفع المجرمين إلى السجن لينالوا عقابهم.

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

فاطمة الجريحة تعيش نشوة الانتصار قبل المحاكمة

 رغم كل التحديات التي واجهتها "فاطمة" بعد اغتصابها إلا أنها استطاعت أن تحيا من جديد، مستعينة بحب كريم الذي أشعرها بوجودها بعد أن تخلى عنها خطيبها، فقررت خوض المعركة مع مغتصبيها في ساحات القضاء لاستعادة حقها ودفع المجرمين إلى السجن لينالوا عقابهم.

أسرة رشدان حاولت ولا زالت شراء ضمائر كل الشهود لكي يفلت أبناؤها من العقاب ورغم كل ذلك لم تيأس فاطمة التي يساندها الجميع وأولهم زوجها كريم الذي لازال يشعر بالندم لأنه كان صديقا لمن سلبوها شرفها.

تطور جديد في شخصية فاطمة التي أصبحت أكثر شجاعة ما دفعها لأن تحكي قصتها لإحدى الصحفيات التي نشرت القضية على نطاق واسع وكانت النتيجة أن تجمعت العديد من المنظمات النسائية والمتعاطفين من الرأي العام أمام المحكمة معلنين تضامنهم معها ومطالبين بالقصاص من الجناة.

فاطمة الجريحة سارت إلى المحكمة وهي تشعر بنشوة الانتصار بعدما شاهدت المئات يهتفون متعاطفين معها، شعرت بأن قضيتها عادلة، وأن المجتمع ليس ضدها.. فهل سينصفها القضاء؟