EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

ضغوط العمل وساعاته الطويلة ومردوده غير المنصف أهم الأسباب غالبية الموظفين في 12 دولة عربية مصابون بالإجهاد والإكئتاب

أغلب الموظفين في الشرق الأوسط مصابون بالإجهاد والإكئتاب، ويعانون من عدم التوازن بين العمل وحياتهم الخاصة.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2012

ضغوط العمل وساعاته الطويلة ومردوده غير المنصف أهم الأسباب غالبية الموظفين في 12 دولة عربية مصابون بالإجهاد والإكئتاب

أغلب الموظفين في الشرق الأوسط مصابون بالإجهاد والإكئتاب، ويعانون من عدم التوازن بين العمل وحياتهم الخاصة. استطلاعات للرأي حول بيئة العمل في المنطقة اجرتها اخيرا شركات عدة متخصصة بالتوظيف, ألقت الضوء على بعض العقبات التي تقف امام تطوير جودة العمل في 12 دولة عربية في منطقتي الشرق الاوسط والخليج.

عوامل متعلقة بالوضع السياسي للمنطقة واخرى مرتبطة بحالة عدم الاستقرار الاقتصادي التي تسود العالم، اضافة الى عوامل مهنية تتعلق بضغوط العمل وساعاته الطويلة، أدت مجتمعة إلى تصاعد معدلات الإجهاد والإكتئاب

نقاط خلصت اليها استطلاعات للراي اجريت حديثا وشملت بالمجل اكثر من 22 الف موظف في المنطقة، من بينها استطلاع اجرته شركة ريغس Regus المزودة لاماكن العمل المرن وآخر لشركة بيت كوم المتخصصة بالتوظيف..

ويرى كثير من الموظفين المشاركين في الاستطلاع ان اتباع أسلوب العمل المرن يكسر حاجز الشعور بالإجهاد ويوقف معدلات ارتفاعه، في حين يؤكد اخرون ان تحقيق التوازن بين العمل والحياة الخاصة ينصب في مصلحة العمل نفسه.

وبحسب استطلاعات الرأي فان اكثر من 57% من الموظفين في المنطقة لا يجدون وقتا لممارسة التمارين الرياضية في حين يرى نحو 40% منهم ان رواتبهم غير منصفة قياسا بعدد ساعات العمل، وهذان سببان كافيان لزيادة الشعور بالإجهاد والإكتاب مما يؤثر على جودة العمل وتطوره.