EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

طفل مصري يلقى حتفه على يد أصدقائه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

جريمة هذا الأسبوع من نوع جديد فالطفل هو القتيل والمجرمون هذه المره هم من الأطفال وأدوات الجريمه من العصي والشومه.

  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

طفل مصري يلقى حتفه على يد أصدقائه

جريمة هذا الأسبوع من نوع جديد فالطفل هو القتيل والمجرمون هذه المره هم من الأطفال وأدوات الجريمه من العصي والشومه.

الجناة أطفال فى مدرسة واحدة، فهم زملاء ولكنها زمالة أقرب إلى زمالة السجون، وكأنهم يلتقون فى المدرسة للبيع والشراء والتكاتل على السرقة وبيع الأسلحة البيضاء، فلم يغب عنهم التعليم فى المدرسة فحسب بل غابت عنهم التربية التى تحملها المدرسة فى طيات أساسها، فهي مكان تصنع به رجال، لأنه مكان للتربية والتعليم كما تعارفنا عليه من قديم الأزل، ولكن أنبأت المدرسة عن أمر جديد، وربما الأصل فى ذلك يعود للطفره المجتمعية الجديدة التى تتعرض لها البلاد، وربما للكسر النفسي الذي حدث للمدرس خشية التحدث مع التلاميذ بحزم وشدة كما كان فى الماضى، ليتحول إلى مدرس يعامل الأطفال بعنف فيصبح مجرما بعدما كان معلما، أمر غريب وقضية تجعلنا ننظر بعمق لما توصلت له مجتمعاتنا فماذا، يخبئ لنا المستقبل من غرائب نكتشفها بعد ذلك.

لعبة بين الأطفال تحولت إلى جريمة قتل في كفر الشيخ، الأطفال الجناة اعتادوا على السرقة والمتاجرة بالأسلحة البيضاء.

قالت أم الطفل القتيل "بقول له أنا مش لاقيه محمد يا أبو محمد، قال لي يعنى هو حايروح فين دلوقتى يجى، قلت له ده أنا سألت عنه كل الناس اللى بيروح عندهم مالقتهوش، كان بعد أذان العصر يجى بساعتين، قلب الأم وإحساس الأم، قلت له والله إبنى مسكوك عليه باب ومتكتف ومش حايسيبوه إلا لما يموت إبنى حيتقتل النهارده، أنا مش عارفه قلبى مقبوض ليه وعندي فرح وبجوز بنتى وقلبى مقبوض وزعلانه مش عارفه ليه الغم اللى داخل عليه" فقال الأب "روحى دورى فى البرج كده تانى" فذهبت الأم ووجدت العصا وعليها دماء ناشف، ثم وجدت ابنها مربط الأيدي فقالت له "قوم يامحمد قوم ياضنايا ايه اللى منيمك فى التراب ده، قوم روح معايا" ثم وجدت الأم آثار ضربة على رأسه، ولكنه لم ترد تصديق ما ترى بعيتها وأقنعت نفسها أن ابنها مستغرق في نوم عميق.

وقال الأب أنه سمع صراخ بعد ما ذهبت الأم لتفقد ابنها فخرج وفوجئ بابنه مقتول، لمتابعة أحداث القصة بالتفصيل تابعوا الفيديو...